---
title: "الخير"
url: "https://quranpedia.net/topic/613.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/613"
topic_id: "613"
---

# الخير

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/613)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الخير — https://quranpedia.net/topic/613*.

{ "title": "الخير", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الخير", "html": "مفهوم الخير" }, { "type": "paragraph", "text": "الخير في الاستعمال القرآني", "html": "الخير في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الخير الإلهي", "html": "الخير الإلهي" }, { "type": "paragraph", "text": "ميادين الخير في القرآن", "html": "ميادين الخير في القرآن" }, { "type": "paragraph", "text": "الخيرية بين المتضادات", "html": "الخيرية بين المتضادات" }, { "type": "paragraph", "text": "الحث على فعل الخير في القرآن", "html": "الحث على فعل الخير في القرآن" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الخير", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "تدل مادة (خير) على العطف والميل، فكل أحد يميل إلى الخير، ويعطف على صاحبه(1).", "html": "تدل مادة (خير) على العطف والميل، فكل أحد يميل إلى الخير، ويعطف على صاحبه(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والخير ضد الشر، وجمعه خيور، ويقال: رجلٌ خَيْرٌ وخَيِّرٌ -مشدّد ومخفّف-، أي: فاضل، والجمع أخيارٌ، وخيارٌ، والخيرات جمع خيرةٍ، وهي الفاضلة من كل شيء(2).", "html": "والخير ضد الشر، وجمعه خيور، ويقال: رجلٌ خَيْرٌ وخَيِّرٌ -مشدّد ومخفّف-، أي: فاضل، والجمع أخيارٌ، وخيارٌ، والخيرات جمع خيرةٍ، وهي الفاضلة من كل شيء(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف عن معناه اللغوي، فهو يطلق على «ما يرغب فيه كل الناس، كالعقل، والعدل، والفضل، والشيء النافع»(3).", "html": "لا يختلف عن معناه اللغوي، فهو يطلق على «ما يرغب فيه كل الناس، كالعقل، والعدل، والفضل، والشيء النافع»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "كما يصدق الخير أيضًا على كل ما يتقرّب به العبد إلى الله تعالى من فعل الطاعات، والبعد عن المعاصي والسيئات، لذا قيل في تعريفه: هو إتيان ما يوجب الثواب الجزيل، ويجنب العقاب الأليم(4).", "html": "كما يصدق الخير أيضًا على كل ما يتقرّب به العبد إلى الله تعالى من فعل الطاعات، والبعد عن المعاصي والسيئات، لذا قيل في تعريفه: هو إتيان ما يوجب الثواب الجزيل، ويجنب العقاب الأليم(4)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الخير في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (خير) في القرآن الكريم (١٩٦) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٨٨) مرة(5).", "html": "وردت مادة (خير) في القرآن الكريم (١٩٦) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٨٨) مرة(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١٧٦", "html": "١٧٦" }, { "text": "(ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ) \[آل عمران:٢٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٢٦\]" } \], \[ { "text": "الأسماء", "html": "الأسماء" }, { "text": "١٢", "html": "١٢" }, { "text": "(ﭯ ﭰ) \[البقرة:١٤٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:١٤٨\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وأطلق الخير في القرآن الكريم على أربعة أوجه(6):", "html": "وأطلق الخير في القرآن الكريم على أربعة أوجه(6)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: كل ما هو طيب وممدوح ومرغوب فيه، ويشمل العافية والسعة والنفع والأجر وغير ذلك: ومنه قوله تعالى: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ)\[الحج:٣٦\]، أي: لكم في البدن منافع كثيرة في الدنيا، والأجر في الآخرة إذا تقربتم إلى الله بذبحها.", "html": "الأول: كل ما هو طيب وممدوح ومرغوب فيه، ويشمل العافية والسعة والنفع والأجر وغير ذلك: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ)&lt;\\/span&gt;\[الحج:٣٦\]، أي: لكم في البدن منافع كثيرة في الدنيا، والأجر في الآخرة إذا تقربتم إلى الله بذبحها." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: الإسلام أو القرآن: ومنه قوله تعالى: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ) \[البقرة: ١٠٥\].", "html": "الثاني: الإسلام أو القرآن: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ)&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ١٠٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: المال: ومنه قوله تعالى: (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) \[البقرة:١٨٠\] أي: إن ترك مالًا.", "html": "الثالث: المال: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:١٨٠\] أي: إن ترك مالًا." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: الأفضل: ومنه قوله تعالى: (ﭐﱉﱊﱋﱌ) \[الأعراف:١٢\] أي: أنا أفضل منه.", "html": "الرابع: الأفضل: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭐﱉﱊﱋﱌ)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:١٢\] أي: أنا أفضل منه." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "البر:" }, { "type": "label", "text": "البرّ لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاتساع في الإحسان والزيادة فيه إلى الناس، ويقال: أبر على صاحبه في كذا، أي: زاد عليه(7)، وأصل معنى البر السعة، ومنه أخذ البر مقابل البحر، ثم شاع في الشفقة والإحسان والصلة(8).", "html": "الاتساع في الإحسان والزيادة فيه إلى الناس، ويقال: أبر على صاحبه في كذا، أي: زاد عليه(7)&lt;\\/sup&gt;، وأصل معنى البر السعة، ومنه أخذ البر مقابل البحر، ثم شاع في الشفقة والإحسان والصلة(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "البر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الطبري: «كل طاعة لله تعالى تسمّى برًّا»(9)، وقال الزمخشري: «البرّ سعة الخير والمعروف، ومنه البر، لسعته، ويتناول كل خير. ومنه قولهم: صدقت وبررت»(10). وقيل: هو اسم جامع لكل خير(11).", "html": "قال الطبري: «كل طاعة لله تعالى تسمّى برًّا»(9)&lt;\\/sup&gt;، وقال الزمخشري: «البرّ سعة الخير والمعروف، ومنه البر، لسعته، ويتناول كل خير. ومنه قولهم: صدقت وبررت»(10)&lt;\\/sup&gt;. وقيل: هو اسم جامع لكل خير(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين البر والخير:" }, { "type": "paragraph", "text": "يشترك لفظ البر مع لفظ الخير في معان كثيرة، وبينهما فروق منها: «أن الخير يقابله الشر، والبر يقابله العقوق، ومنها: أن البر هو الخير الواصل إلى الغير، مع القصد إلى ذلك، أما الخير فمطلق سواء كان عن قصد أو غير قصد، حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصفة به»(12).", "html": "يشترك لفظ البر مع لفظ الخير في معان كثيرة، وبينهما فروق منها: «أن الخير يقابله الشر، والبر يقابله العقوق، ومنها: أن البر هو الخير الواصل إلى الغير، مع القصد إلى ذلك، أما الخير فمطلق سواء كان عن قصد أو غير قصد، حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصفة به»(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "النعمة:" }, { "type": "label", "text": "النعمة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارس: «النعمة: المنة، وكذلك النعماء. والنعمة: المال، يقال: هو واسع النعمة»(13)، يقال: نَعِمَ يَنْعَمُ نَعْمَةً، ونِعمة العيش: حُسْنه، ونعمة الله: مَنُّه وعطاؤه، ومنه قوله تعالى: (ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[لقمان: ٢٠\](14).", "html": "قال ابن فارس: «النعمة: المنة، وكذلك النعماء. والنعمة: المال، يقال: هو واسع النعمة»(13)&lt;\\/sup&gt;، يقال: نَعِمَ يَنْعَمُ نَعْمَةً، ونِعمة العيش: حُسْنه، ونعمة الله: مَنُّه وعطاؤه، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[لقمان: ٢٠\](14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "النّعمة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحالة الحسنة(15). وهي في أصل وضعها الحالة الّتي يستلذها الإنسان(16).", "html": "الحالة الحسنة(15)&lt;\\/sup&gt;. وهي في أصل وضعها الحالة الّتي يستلذها الإنسان(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين النعمة والخير:" }, { "type": "paragraph", "text": "أنها سبيل إليه، فنعمة المال سبيل للإنفاق منه في وجوه الخير، ونعمة الصحة سبيل للقيام بواجبات العبودية لله تعالى من صلاة وصيام وحج وهكذا. وقد ذكر أبو هلال العسكري الفرق بين لفظ الخير ولفظ النعمة، فقال: «والفرق بينها: أي: النعمة وبين الخير، أن الإنسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما يجوز أن ينفعها، ولا يجوز أن ينعم عليها»(17).", "html": "أنها سبيل إليه، فنعمة المال سبيل للإنفاق منه في وجوه الخير، ونعمة الصحة سبيل للقيام بواجبات العبودية لله تعالى من صلاة وصيام وحج وهكذا. وقد ذكر أبو هلال العسكري الفرق بين لفظ الخير ولفظ النعمة، فقال: «والفرق بينها: أي: النعمة وبين الخير، أن الإنسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما يجوز أن ينفعها، ولا يجوز أن ينعم عليها»(17)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الخير الإلهي", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "من الحقائق الثابتة التي لا مراء فيها أن الله تعالى خالق كل شيء، وهو خالق الخير يهدي إليه من يشاء من خلقه، ولا يعلم حقيقة الخير إلا الله. والناظر في القرآن الكريم يجد أن لفظ الخير ورد في بعض الآيات مقرونًا ببعض أسماء الله تعالى وصفاته: كـ (ﭣ ﭤ)، و(ﰇ ﰈ) ونحوهما، كما أن هناك ميادين كثيرة للخير: كالإيمان، والعبادات، والأخلاق؛ وضّحها القرآن الكريم ليرشد المسلمين إليها. والحديث حول هذا الموضوع يشتمل على ما يأتي:", "html": "من الحقائق الثابتة التي لا مراء فيها أن الله تعالى خالق كل شيء، وهو خالق الخير يهدي إليه من يشاء من خلقه، ولا يعلم حقيقة الخير إلا الله. والناظر في القرآن الكريم يجد أن لفظ الخير ورد في بعض الآيات مقرونًا ببعض أسماء الله تعالى وصفاته: كـ (&lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، و(&lt;\\/span&gt;ﰇ ﰈ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; ونحوهما، كما أن هناك ميادين كثيرة للخير: كالإيمان، والعبادات، والأخلاق؛ وضّحها القرآن الكريم ليرشد المسلمين إليها. والحديث حول هذا الموضوع يشتمل على ما يأتي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: مصدر الخير:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر الخير هو الله سبحانه وتعالى فهو الذي خلقه ويسّره لأهله، قال تعالى: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ) \[الفرقان: ٢\].", "html": "مصدر الخير هو الله سبحانه وتعالى فهو الذي خلقه ويسّره لأهله، قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفرقان: ٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالخير بيد الله تعالى هو خالقه وملهمه، قال تعالى: (ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ) \[آل عمران: ٢٦\].", "html": "فالخير بيد الله تعالى هو خالقه وملهمه، قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٢٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال صاحب الكشاف: «فإن قلت: كيف قال: (ﮚ ﮛ) فذكر الخير دون الشر؟ قلت: لأنّ الكلام إنما وقع في الخير الذي يسوقه إلى المؤمنين، وهو الذي أنكرته الكفرة، فقال: بيدك الخير تؤتيه أولياءك على رغم من أعدائك، ولأن كل أفعال اللّه تعالى من نافع وضارّ صادر عن الحكمة والمصلحة، فهو خير كله، كإيتاء الملك ونزعه»(18).", "html": "قال صاحب الكشاف: «فإن قلت: كيف قال: (&lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;فذكر الخير دون الشر؟ قلت: لأنّ الكلام إنما وقع في الخير الذي يسوقه إلى المؤمنين، وهو الذي أنكرته الكفرة، فقال: بيدك الخير تؤتيه أولياءك على رغم من أعدائك، ولأن كل أفعال اللّه تعالى من نافع وضارّ صادر عن الحكمة والمصلحة، فهو خير كله، كإيتاء الملك ونزعه»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الفخر: «والألف واللام في الخير يوجبان العموم، فالمعنى: بقدرتك تحصل كلّ البركات والخيرات، وأيضًا فقوله: (ﮚ ﮛ) يفيد الحصر، كأنّه قال بيدك الخير لا بيد غيرك»(19).", "html": "وقال الفخر: «والألف واللام في الخير يوجبان العموم، فالمعنى: بقدرتك تحصل كلّ البركات والخيرات، وأيضًا فقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;يفيد الحصر، كأنّه قال بيدك الخير لا بيد غيرك»(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في افتتاح الصلاة بعد التكبير وقبل القراءة: (اللّهمّ أنت الملك لا إله إلاّ أنت، أنت ربّي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاّ أنت، واصرف عنّي سيّئها إنّه لا يصرف سيّئها إلاّ أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، أستغفرك وأتوب إليك، لا منجا منك إلاّ إليك)(20).", "html": "ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في افتتاح الصلاة بعد التكبير وقبل القراءة: (اللّهمّ أنت الملك لا إله إلاّ أنت، أنت ربّي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاّ أنت، واصرف عنّي سيّئها إنّه لا يصرف سيّئها إلاّ أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، أستغفرك وأتوب إليك، لا منجا منك إلاّ إليك)(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: الخير في أسماء الله وصفاته:" }, { "type": "paragraph", "text": "اقترن الخير في مواضع من القرآن الكريم بأسماء الله تعالى وصفاته، كـ (ﭣ ﭤ) ونحوه. ومعلوم أن أفعل التفضيل هنا ليس على بابه، بل من قبيل قوله تعالى: (ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ) \[الروم: ٢٧\].", "html": "اقترن الخير في مواضع من القرآن الكريم بأسماء الله تعالى وصفاته، كـ (&lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; ونحوه. ومعلوم أن أفعل التفضيل هنا ليس على بابه، بل من قبيل قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الروم: ٢٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وبيان ذلك كما يأتي:", "html": "وبيان ذلك كما يأتي:" }, { "type": "list-item", "text": "١. خير الناصرين." }, { "type": "paragraph", "text": "ومعناه في حق الله تعالى أنه سبحانه ينصر من يستنصره، ويجازيه على استنصاره به(21).", "html": "ومعناه في حق الله تعالى أنه سبحانه ينصر من يستنصره، ويجازيه على استنصاره به(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وورد هذا الوصف في القرآن مرةً واحدةً، وذلك في قـوله: (ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) \[آل عمران: ١٥٠\].", "html": "وورد هذا الوصف في القرآن مرةً واحدةً، وذلك في قـوله: (&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ١٥٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الفخر: «وإنّما كان تعالى خير النّاصرين؛ لأنّه تعالى هو القادر على نصرتك في كلّ ما تريد، والعالم الّذي لا يخفى عليه دعاؤك وتضرّعك، والكريم الّذي لا يبخل في جوده، ونصرة العبيد بعضهم لبعضٍ بخلاف ذلك في كلّ هذه الوجوه، واعلم أنّ قوله: (ﭢ ﭣ ﭤ) ظاهره يقتضي أن يكون من جنس سائر النّاصرين وهو منزّهٌ عن ذلك، لكنّه ورد الكلام على حسب تعارفهم»(22).", "html": "قال الفخر: «وإنّما كان تعالى خير النّاصرين؛ لأنّه تعالى هو القادر على نصرتك في كلّ ما تريد، والعالم الّذي لا يخفى عليه دعاؤك وتضرّعك، والكريم الّذي لا يبخل في جوده، ونصرة العبيد بعضهم لبعضٍ بخلاف ذلك في كلّ هذه الوجوه، واعلم أنّ قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭢ ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; ظاهره يقتضي أن يكون من جنس سائر النّاصرين وهو منزّهٌ عن ذلك، لكنّه ورد الكلام على حسب تعارفهم»(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الألوسي: «وهو خير النّاصرين؛ لأنه القوي الذي لا يغلب، والناصر في الحقيقة فينبغي أن يخص بالطاعة والاستعانة»(23)، فالله سبحانه هو الغالب الذي لا يغلب جنده وصاحب القدرة المطلقة، فلا نصر إلا منه تعالى، ومهما بلغت قوة العدو وعدته وعتاده، فلا قيمة لكل ذلك أمام قدرة الله تعالى، نصر رسوله صلى الله عليه وسلم في هجرته وهزم الأحزاب وحده.", "html": "وقال الألوسي: «وهو خير النّاصرين؛ لأنه القوي الذي لا يغلب، والناصر في الحقيقة فينبغي أن يخص بالطاعة والاستعانة»(23)&lt;\\/sup&gt;، فالله سبحانه هو الغالب الذي لا يغلب جنده وصاحب القدرة المطلقة، فلا نصر إلا منه تعالى، ومهما بلغت قوة العدو وعدته وعتاده، فلا قيمة لكل ذلك أمام قدرة الله تعالى، نصر رسوله صلى الله عليه وسلم في هجرته وهزم الأحزاب وحده." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ) \[التوبة: ٤٠\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[التوبة: ٤٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (لا إله إلاّ الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)(24).", "html": "وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (لا إله إلاّ الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "list-item", "text": "٢. خير الرازقين." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا الوصف معناه في حق الله تعالى: «أنّه سبحانه مختصٌّ بأن يرزق ما لا يقدر عليه غيره، وأنه تعالى هو الأصل في الرزق»(25).", "html": "وهذا الوصف معناه في حق الله تعالى: «أنّه سبحانه مختصٌّ بأن يرزق ما لا يقدر عليه غيره، وأنه تعالى هو الأصل في الرزق»(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد ورد هذا الوصف في خمسة مواضع من القرآن، منها قوله تعالى: (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ) \[المائدة: ١١٤\].", "html": "وقد ورد هذا الوصف في خمسة مواضع من القرآن، منها قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المائدة: ١١٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: أعطنا من عطائك؛ فإنك يا رب خير من يعطي، وأجود من تفضّل(26).", "html": "أي: أعطنا من عطائك؛ فإنك يا رب خير من يعطي، وأجود من تفضّل(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومنها قوله تعالى: (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋﮌ ﮍ ﮎ) \[الجمعة: ١١\].", "html": "ومنها قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊﮋﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الجمعة: ١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن الجوزي في تفسيرها: «واللّه خير الرّازقين؛ لأنه يرزق من يؤمن به ويعبده، ومن يكفر به ويجحده، فهو يعطي من سأل ويبتدئ من لا يسأل، وغيره إنما يرزق من يرجو منفعته، ويقبل على خدمته»(27).", "html": "قال ابن الجوزي في تفسيرها: «واللّه خير الرّازقين؛ لأنه يرزق من يؤمن به ويعبده، ومن يكفر به ويجحده، فهو يعطي من سأل ويبتدئ من لا يسأل، وغيره إنما يرزق من يرجو منفعته، ويقبل على خدمته»(27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن عاشور: «وذيّل الكلام بقوله: (ﮌ ﮍ ﮎ)؛ لأنّ اللّه يرزق الرّزق لمن يرضى عنه سليمًا من الأكدار والآثام؛ ولأنّه يرزق خير الدّنيا وخير الآخرة، وليس غير اللّه قادرًا على ذلك، والنّاس في هذا المقام درجاتٌ لا يعلمها إلّا اللّه، وهو العالم بالسّرائر»(28).", "html": "وقال ابن عاشور: «وذيّل الكلام بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;؛ لأنّ اللّه يرزق الرّزق لمن يرضى عنه سليمًا من الأكدار والآثام؛ ولأنّه يرزق خير الدّنيا وخير الآخرة، وليس غير اللّه قادرًا على ذلك، والنّاس في هذا المقام درجاتٌ لا يعلمها إلّا اللّه، وهو العالم بالسّرائر»(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "list-item", "text": "٣. خير الفاصلين." }, { "type": "paragraph", "text": "وهو من الفصل في الخصومات، ومعناه في حق الله تعالى أنه سبحانه خير من يفصل ويحكم بين الخلق كلهم.", "html": "وهو من الفصل في الخصومات، ومعناه في حق الله تعالى أنه سبحانه خير من يفصل ويحكم بين الخلق كلهم." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب: «الفصل: إبانة أحد الشيئين عن الآخر حتى يكون بينهما فرجة، وسمّي يوم القيامة يوم الفصل؛ لأنّه يبيّن الحق من الباطل، ويفصل بين الناس بالحكم، وفصل الخطاب ما فيه قطع الحكم»(29).", "html": "قال الراغب: «الفصل: إبانة أحد الشيئين عن الآخر حتى يكون بينهما فرجة، وسمّي يوم القيامة يوم الفصل؛ لأنّه يبيّن الحق من الباطل، ويفصل بين الناس بالحكم، وفصل الخطاب ما فيه قطع الحكم»(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وورد هذا الوصف مرةً واحدةً في القرآن في قوله تعالى: (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ) \[الأنعام: ٥٧\].", "html": "وورد هذا الوصف مرةً واحدةً في القرآن في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: الآخرة خير](https://quranpedia.net/topic/2219.md)
- [موضوع فرعي: الأمر بفعل الخير والدعوة إليه](https://quranpedia.net/topic/843.md)
- [موضوع فرعي: إيثار العزيمة على الرخصة](https://quranpedia.net/topic/1001.md)
- [موضوع فرعي: الإيمان والتقوى](https://quranpedia.net/topic/614.md)
- [موضوع فرعي: استعفاف النساء](https://quranpedia.net/topic/4672.md)
- [موضوع فرعي: الاحتكام إلى الله عند التنازع](https://quranpedia.net/topic/2197.md)
- [موضوع فرعي: بالخير كما بالشر يكون الابتلاء](https://quranpedia.net/topic/4412.md)
- [موضوع فرعي: توفية الكيل والميزان](https://quranpedia.net/topic/4088.md)
- [موضوع فرعي: التوبة عند الذنب](https://quranpedia.net/topic/3321.md)
- [موضوع فرعي: تعظيم حرمات الله](https://quranpedia.net/topic/4498.md)
- [موضوع فرعي: التصدّق بالدَّين على المعسر](https://quranpedia.net/topic/1535.md)
- [موضوع فرعي: الجهاد](https://quranpedia.net/topic/3390.md)
- [موضوع فرعي: الخير الكثير أن تؤتي الحكمة](https://quranpedia.net/topic/1486.md)
- [موضوع فرعي: الخير للخيّرين](https://quranpedia.net/topic/3306.md)
- [موضوع فرعي: الذهاب للصلاة وترك البيع](https://quranpedia.net/topic/5583.md)
- [موضوع فرعي: رعاية اليتامى](https://quranpedia.net/topic/1205.md)
- [موضوع فرعي: الصبر على الأذى](https://quranpedia.net/topic/2114.md)
- [موضوع فرعي: صدقة السر](https://quranpedia.net/topic/1495.md)
- [موضوع فرعي: الصلح بين الناس](https://quranpedia.net/topic/2320.md)
- [موضوع فرعي: طاعة أمر الله](https://quranpedia.net/topic/2176.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/613) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
