---
title: "الصد عن سبيل اللّه"
url: "https://quranpedia.net/topic/654.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/654"
topic_id: "654"
---

# الصد عن سبيل اللّه

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/654)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الصد عن سبيل اللّه — https://quranpedia.net/topic/654*.

{ "title": "الصد عن سبيل الله", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الصد عن سبيل الله", "html": "مفهوم الصد عن سبيل الله" }, { "type": "paragraph", "text": "الصد عن سبيل الله في الاستعمال القرآني", "html": "الصد عن سبيل الله في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "دوافع الصد عن سبيل الله ووسائله", "html": "دوافع الصد عن سبيل الله ووسائله" }, { "type": "paragraph", "text": "مظاهر الصد عن سبيل الله تعالى", "html": "مظاهر الصد عن سبيل الله تعالى" }, { "type": "paragraph", "text": "علاج القرآن للصد عن سبيل الله", "html": "علاج القرآن للصد عن سبيل الله" }, { "type": "paragraph", "text": "جزاء الصد عن سبيل الله وآثاره", "html": "جزاء الصد عن سبيل الله وآثاره" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الصد عن سبيل الله", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارس: «صد: الصاد والدال معظم بابه يئول إلى إعراضٍ وعدولٍ، فالصد: الإعراض، يقال: صد يصد، وهو ميلٌ إلى أحد الجانبين، ثم تقول: صددت فلانًا عن الأمر، إذا عدلته عنه»(1).", "html": "قال ابن فارس: «صد: الصاد والدال معظم بابه يئول إلى إعراضٍ وعدولٍ، فالصد: الإعراض، يقال: صد يصد، وهو ميلٌ إلى أحد الجانبين، ثم تقول: صددت فلانًا عن الأمر، إذا عدلته عنه»(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فـ«الصد: هو العدول عن الشيء عن قلى، يستعمل لازمًا بمعنى الانصراف والامتناع ومتعديًا بمعنى الصرف والمنع الذي عنه الانصراف والامتناع»(2).", "html": "فـ«الصد: هو العدول عن الشيء عن قلى، يستعمل لازمًا بمعنى الانصراف والامتناع ومتعديًا بمعنى الصرف والمنع الذي عنه الانصراف والامتناع»(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي، فالصد في المعنى الاصطلاحي: المنع بالإغراء الصارف عن الأمر(3).", "html": "المعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي، فالصد في المعنى الاصطلاحي: المنع بالإغراء الصارف عن الأمر(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب: «يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا عنه، وقد يكون صرفًا ومنعًا»(4).", "html": "قال الراغب: «يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا عنه، وقد يكون صرفًا ومنعًا»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالصد عن سبيل الله: الإعراض والعدول والصرف والمنع عن طريق معرفة الله الصحيحة، وعبادته القويمة التي ترضيه.", "html": "فالصد عن سبيل الله: الإعراض والعدول والصرف والمنع عن طريق معرفة الله الصحيحة، وعبادته القويمة التي ترضيه." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الصد عن سبيل الله في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (صدد) في القرآن الكريم (٤٣) مرة، يخص موضوع البحث منها (٣٨) مرة(5).", "html": "وردت مادة (صدد) في القرآن الكريم (٤٣) مرة، يخص موضوع البحث منها (٣٨) مرة(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١٨", "html": "١٨" }, { "text": "(ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[النساء:٥٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٥٥\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١٧", "html": "١٧" }, { "text": "(ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ) \[آل عمران:٩٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٩٩\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٣", "html": "٣" }, { "text": "( ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) \[البقرة:٢١٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٢١٧\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الصد في الاستعمال القرآني على وجهين(6):", "html": "وجاء الصد في الاستعمال القرآني على وجهين(6)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: الإعراض: ومنه قوله تعالى: (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) \[النساء: ٦١\] أي: يعرضون.", "html": "الأول: الإعراض: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النساء: ٦١\] أي: يعرضون." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: المنع: ومنه قوله تعالى: (ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) \[الأعراف: ٤٥\] أي: يمنعون الناس من الإيمان.", "html": "الثاني: المنع: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ٤٥\] أي: يمنعون الناس من الإيمان." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "المنع:" }, { "type": "label", "text": "المنع لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "المنع: أن تحول بين الرجل وبين الشيء الذي يريده(7).", "html": "المنع: أن تحول بين الرجل وبين الشيء الذي يريده(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "المنع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "المنع ما لأجله يتعذر الفعل على القادر(8).", "html": "المنع ما لأجله يتعذر الفعل على القادر(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصد والمنع:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن الصد: هو المنع عن قصد الشيء خاصة، والمنع: يكون في ذلك وغيره، ألا ترى أنه يقال: منع الحائط عن الميل، ولا يقال: صده عن الميل؛ لأن الحائط لا قصد له، ويقولون: صدني عن لقائك، يريد عن قصد لقائك(9).", "html": "إن الصد: هو المنع عن قصد الشيء خاصة، والمنع: يكون في ذلك وغيره، ألا ترى أنه يقال: منع الحائط عن الميل، ولا يقال: صده عن الميل؛ لأن الحائط لا قصد له، ويقولون: صدني عن لقائك، يريد عن قصد لقائك(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الحصر:" }, { "type": "label", "text": "الحصر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الجمع والحبس والمنع(10).", "html": "هو الجمع والحبس والمنع(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحصر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحبس مع التضييق(11).", "html": "الحبس مع التضييق(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصد والحصر:" }, { "type": "paragraph", "text": "هما بمعنى المنع، لكن اصطلح الفقهاء بتسمية الممنوع عن الحج بالمرض محصورًا، والممنوع بالعدو مصدودًا(12).", "html": "هما بمعنى المنع، لكن اصطلح الفقهاء بتسمية الممنوع عن الحج بالمرض محصورًا، والممنوع بالعدو مصدودًا(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الإعراض:" }, { "type": "label", "text": "الإعراض لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "أعرض عنه إعراضًا: صد، وولاه ظهره(13).", "html": "أعرض عنه إعراضًا: صد، وولاه ظهره(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإعراض اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الانصراف عن شيءٍ(14).", "html": "الانصراف عن شيءٍ(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصد والإعراض:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصد: الإعراض وفيه صرف ودفع، أما الإعراض فيكون انصرافًا عن الشيء دون صرف ودفع.", "html": "الصد: الإعراض وفيه صرف ودفع، أما الإعراض فيكون انصرافًا عن الشيء دون صرف ودفع." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "دوافع الصد عن سبيل الله ووسائله", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "للصد عن سبيل الله في القرآن دوافع ووسائل نتناولها بالبيان فيما يأتي:", "html": "للصد عن سبيل الله في القرآن دوافع ووسائل نتناولها بالبيان فيما يأتي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: الكفر والمعتقدات الباطلة:" }, { "type": "paragraph", "text": "من دوافع الصد عن سبيل الله الكفر، قال تعالى عن بلقيس ملكة سبأ: (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ) \[النمل: ٤٣\].", "html": "من دوافع الصد عن سبيل الله الكفر، قال تعالى عن بلقيس ملكة سبأ: (&lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النمل: ٤٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن عاشور رحمه الله: «أي: صدها معبودها من دون الله، وما كانت تعبده هو الشمس، وفي ذكر فعل الكون (كانت) مرتين في ما كانت تعبد، وإنها كانت من قومٍ كافرين دلالةٌ على تمكنها من عبادة الشمس، وكان ذلك التمكن بسبب الانحدار من سلالة المشركين، فالشرك منطبعٌ في نفسها بالوراثة، فالكفر قد أحاط بها بتغلغله في نفسها، وبنشأتها عليه، وبكونها بين قومٍ كافرين، فمن أين يخلص إليها الهدى والإيمان؟»(15).", "html": "قال ابن عاشور رحمه الله: «أي: صدها معبودها من دون الله، وما كانت تعبده هو الشمس، وفي ذكر فعل الكون (كانت) مرتين في ما كانت تعبد، وإنها كانت من قومٍ كافرين دلالةٌ على تمكنها من عبادة الشمس، وكان ذلك التمكن بسبب الانحدار من سلالة المشركين، فالشرك منطبعٌ في نفسها بالوراثة، فالكفر قد أحاط بها بتغلغله في نفسها، وبنشأتها عليه، وبكونها بين قومٍ كافرين، فمن أين يخلص إليها الهدى والإيمان؟»(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ) \[غافر: ٣٧\].", "html": "وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[غافر: ٣٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: «من الشرك والتكذيب»(16).", "html": "أي: «من الشرك والتكذيب»(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن القيم رحمه الله: «قرأ أهل الكوفة (وصد) على البناء للمفعول، حملًا على (زين)، وقرأه الباقون (وصد) بفتح الصاد، ويحتمل معنيين:", "html": "قال ابن القيم رحمه الله: «قرأ أهل الكوفة (وصد) على البناء للمفعول، حملًا على (زين)، وقرأه الباقون (وصد) بفتح الصاد، ويحتمل معنيين:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: أعرض، فيكون لازمًا.", "html": "أحدهما: أعرض، فيكون لازمًا." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: يكون صد ومنع غيره، فيكون متعديًا، والقراءتان كالآيتين لا يتناقضان»(17).", "html": "والثاني: يكون صد ومنع غيره، فيكون متعديًا، والقراءتان كالآيتين لا يتناقضان»(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن دوافع الصد عن سبيل الله: المعتقدات الباطلة، قال تعالى على لسان من صدهم تقليد الآباء في المعتقدات الباطلة عن عبادة الله في ردهم على دعوة الرسل: (ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) \[إبراهيم: ١٠\].", "html": "ومن دوافع الصد عن سبيل الله: المعتقدات الباطلة، قال تعالى على لسان من صدهم تقليد الآباء في المعتقدات الباطلة عن عبادة الله في ردهم على دعوة الرسل: (&lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[إبراهيم: ١٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا الاعتقاد الباطل قاله المعرضون عن دعوة الأنبياء، قالته ثمود لصالح عليه السلام: (ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ) \[هود: ٦٢\].", "html": "وهذا الاعتقاد الباطل قاله المعرضون عن دعوة الأنبياء، قالته ثمود لصالح عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﰋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰒﰓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[هود: ٦٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال أصحاب مدين لشعيب عليه السلام: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ) \[هود: ٨٧\].", "html": "وقال أصحاب مدين لشعيب عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[هود: ٨٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقالت عاد لهود عليه السلام: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) \[الأعراف: ٧٠\].", "html": "وقالت عاد لهود عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [2:114]

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [6:68]

> ﻿وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [7:44]

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [11:18]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [الموضوع الأعلى](https://quranpedia.net/topic/260.md)
- [موضوع فرعي: حتى مع الصدّ لا نعتدي](https://quranpedia.net/topic/2432.md)
- [موضوع فرعي: عقابهم](https://quranpedia.net/topic/3255.md)
- [موضوع فرعي: النهي عنه لأنه باطل](https://quranpedia.net/topic/1801.md)
- [موضوع فرعي: هو من عمل الكفار والمنافقين والظلمة](https://quranpedia.net/topic/2971.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/654) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
