---
title: "الصلاح"
url: "https://quranpedia.net/topic/761.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/761"
topic_id: "761"
---

# الصلاح

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/761)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الصلاح — https://quranpedia.net/topic/761*.

{ "title": "الصلاح", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الصلاح", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصلاح لغة: ضد الفساد، يقال: أصلح الشيء بعد فساده، أي: أقامه، وأصلح الدابة، إذا أحسن إليها(1). قال ابن فارس: «صلح» الصاد واللام والحاء أصل واحد يدل على خلاف الفساد، يقال: صلح الشيء يصلح صلاحًا»(2).", "html": "الصلاح لغة: ضد الفساد، يقال: أصلح الشيء بعد فساده، أي: أقامه، وأصلح الدابة، إذا أحسن إليها(1)&lt;\\/sup&gt;. قال ابن فارس: «صلح» الصاد واللام والحاء أصل واحد يدل على خلاف الفساد، يقال: صلح الشيء يصلح صلاحًا»(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصلاح والفساد، يختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل الصلاح في القرآن تارة بالفساد، وأخرى بالسوء(3).", "html": "والصلاح والفساد، يختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل الصلاح في القرآن تارة بالفساد، وأخرى بالسوء(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن سيده: «الصلاح ضد الطلاح، صلح يصلح ويصلح صلاحًا وصلوحًا، فهو صالح وصليح، والجمع صلحاء، وصلوح، والصالح هو: الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما افترض عليه، ويؤدي إلى الناس حقوقهم، أي القائم بما عليه من حقوق الله وحقوق العباد(4)، وقيل الصالح: المستقيم الحال في نفسه»(5).", "html": "وقال ابن سيده: «الصلاح ضد الطلاح، صلح يصلح ويصلح صلاحًا وصلوحًا، فهو صالح وصليح، والجمع صلحاء، وصلوح، والصالح هو: الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما افترض عليه، ويؤدي إلى الناس حقوقهم، أي القائم بما عليه من حقوق الله وحقوق العباد(4)&lt;\\/sup&gt;، وقيل الصالح: المستقيم الحال في نفسه»(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمصلح هو: المقيم على الإيمان المؤدي فرائضه اعتقادًا وعملًا(6).", "html": "والمصلح هو: المقيم على الإيمان المؤدي فرائضه اعتقادًا وعملًا(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر المفسرون عدة تعريفات للصلاح منها ما يأتي:", "html": "ذكر المفسرون عدة تعريفات للصلاح منها ما يأتي:" }, { "type": "paragraph", "text": "أولًا: الصلاح عند الإمام أبي جعفر الطبري: لفظ عام يشمل الصلاح في استواء الخلق، والصلاح في الدين، والصلاح في العقل والتدبير(7).", "html": "أولًا: الصلاح عند الإمام أبي جعفر الطبري: لفظ عام يشمل الصلاح في استواء الخلق، والصلاح في الدين، والصلاح في العقل والتدبير(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ثانيًا: عرف السمعاني الصلاح بقوله: «الصلاح هو الاستقامة على ما توجبه الشريعة»(8).", "html": "ثانيًا: عرف السمعاني الصلاح بقوله: «الصلاح هو الاستقامة على ما توجبه الشريعة»(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ثالثًا: عرفه الزمخشري بقوله: «هو الحصول على الحالة المستقيمة النافعة»(9).", "html": "ثالثًا: عرفه الزمخشري بقوله: «هو الحصول على الحالة المستقيمة النافعة»(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الصلاح في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة «صلح» في القرآن الكريم (١٨٠) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٦٨) مرة(10).", "html": "وردت مادة «صلح» في القرآن الكريم (١٨٠) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٦٨) مرة(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) \[الرعد:٢٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الرعد:٢٣\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١٣٦", "html": "١٣٦" }, { "text": "(ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ) \[فصلت:٤٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰕ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[فصلت:٤٦\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الصلاح في الاستعمال القرآني على أربعة أوجه(11):", "html": "وجاء الصلاح في الاستعمال القرآني على أربعة أوجه(11)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: الإيمان: ومنه قوله تعالى: (ﭐﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) \[الرعد:٢٣\] يعني: ومن آمن من آبائهم.", "html": "الأول: الإيمان: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭐﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرعد:٢٣\] يعني: ومن آمن من آبائهم." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: حسن المنزلة: ومنه قوله تعالى: (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) \[يوسف:٩\] يعني: تحسن منزلتكم عند أبيكم.", "html": "الثاني: حسن المنزلة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يوسف:٩\] يعني: تحسن منزلتكم عند أبيكم." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: تسوية الخلق: ومنه قوله تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) \[الأعراف:١٨٩-١٩٠\] يعني: سوي الخلق في صورة الإنس.", "html": "الثالث: تسوية الخلق: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:١٨٩-١٩٠\] يعني: سوي الخلق في صورة الإنس." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: الطاعة: ومنه قوله تعالى: (ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ) \[الشعراء:٢٢٧\] يعني: الطاعات التي أطاعوا الله عز وجل.", "html": "الرابع: الطاعة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشعراء:٢٢٧\] يعني: الطاعات التي أطاعوا الله عز وجل." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الإصلاح:" }, { "type": "label", "text": "الإصلاح في اللغة :" }, { "type": "paragraph", "text": "خلاف الإفساد(12).", "html": "خلاف الإفساد(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإصلاح اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "التغيير إلى استقامة الحال(13).", "html": "التغيير إلى استقامة الحال(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: هو «إرجاع الشيء إلى حالة اعتداله بإزالة ما طرأ عليه من الفساد»(14).", "html": "وقيل: هو «إرجاع الشيء إلى حالة اعتداله بإزالة ما طرأ عليه من الفساد»(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصلاح والإصلاح:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن الصلاح قاصر على الشخص نفسه، والإصلاح متعدي إلى الغير، بحيث يشمل إصلاح العقائد عن طريق إرشاد الخلق إلى حقائق المبدأ والمعاد وما بينهما تحت عنوان الإيمان بالله تعالى وملائكته ورسله واليوم الآخر، وإصلاح العبادات عن طريق إرشاد الخلق إلى ما يزكي النفوس ويغذي الأرواح ويقوم الإرادة ويفيد الفرد والمجموع منها، وإصلاح الأخلاق عن طريق إرشاد الخلق إلى فضائلهم وتنفيرهم من رذائلها في قصد واعتدال وعند حد وسط لا إفراط فيه ولا تفريط (15).", "html": "أن الصلاح قاصر على الشخص نفسه، والإصلاح متعدي إلى الغير، بحيث يشمل إصلاح العقائد عن طريق إرشاد الخلق إلى حقائق المبدأ والمعاد وما بينهما تحت عنوان الإيمان بالله تعالى وملائكته ورسله واليوم الآخر، وإصلاح العبادات عن طريق إرشاد الخلق إلى ما يزكي النفوس ويغذي الأرواح ويقوم الإرادة ويفيد الفرد والمجموع منها، وإصلاح الأخلاق عن طريق إرشاد الخلق إلى فضائلهم وتنفيرهم من رذائلها في قصد واعتدال وعند حد وسط لا إفراط فيه ولا تفريط (15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الصلح:" }, { "type": "label", "text": "الصلح لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصلح بالضم هو السلم-بكسر السين وفتحها-من تصالح القوم بينهما، والصلح أيضًا:اسم جماعةٍ متصالحين، يقال:هم لنا صلحٌ:أي مصالحون(16).", "html": "الصلح بالضم هو السلم-بكسر السين وفتحها-من تصالح القوم بينهما، والصلح أيضًا:اسم جماعةٍ متصالحين، يقال:هم لنا صلحٌ:أي مصالحون(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلح اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "عبارة عن عقد وضع لرفع المنازعة بالتراضي(17).", "html": "عبارة عن عقد وضع لرفع المنازعة بالتراضي(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصلاح والصلح:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن الصلح سبب للصلاح والاستقامة؛ لأن القيام بالصلح بين الناس من أخلاق الصالحين.", "html": "أن الصلح سبب للصلاح والاستقامة؛ لأن القيام بالصلح بين الناس من أخلاق الصالحين." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الفساد:" }, { "type": "label", "text": "الفساد لغة هو:" }, { "type": "paragraph", "text": "خروج الشيء عن الاعتدال، قليلًا كان الخروج عنه أو كثيرًا، ويضاده الصلاح، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة(18).", "html": "خروج الشيء عن الاعتدال، قليلًا كان الخروج عنه أو كثيرًا، ويضاده الصلاح، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الفساد اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "كلمة عامة تتناول كل ما هو خلاف الصلاح من المعاصي والهلاك قحط المطر", "html": "كلمة عامة تتناول كل ما هو خلاف الصلاح من المعاصي والهلاك قحط المطر" }, { "type": "paragraph", "text": "وقلة النبات القتل السحر وغيرها(19).", "html": "وقلة النبات القتل السحر وغيرها(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصلاح والفساد:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن الفساد ضد الصلاح ونقيضه.", "html": "أن الفساد ضد الصلاح ونقيضه." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "أنواع الصلاح", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "الصلاح في القرآن الكريم يأتي على نوعين هما:", "html": "الصلاح في القرآن الكريم يأتي على نوعين هما:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: صلاح الخلق:" }, { "type": "paragraph", "text": "وصلاح الخلق على قسمين:", "html": "وصلاح الخلق على قسمين:" }, { "type": "list-item", "text": "١. الصلاح المادي." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الأعراف:١٨٩-١٩٠", "html": "وهو استواء الخلق والعقل كما قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:١٨٩-١٩٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال أبو جعفر الطبري: « (ﮇ ﮈ ﮉ)، يقول: نادى آدم وحواء ربهما وقالا يا ربنا: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ)، واختلف أهل التأويل في معنى الصلاح الذي أقسم آدم وحواء عليهما السلام أنه إن آتاهما صالحًا في حمل حواء: (ﮍ ﮎ ﮏ)، فقال بعضهم: ذلك هو أن يكون الحمل غلامًا، وقال آخرون: بل هو أن يكون المولود بشرًا سويًا مثلهما، ولا يكون بهيمة، فقد أشفقا أن لا يكون إنسانًا».", "html": "قال أبو جعفر الطبري: « (&lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، يقول: نادى آدم وحواء ربهما وقالا يا ربنا: (&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، واختلف أهل التأويل في معنى الصلاح الذي أقسم آدم وحواء عليهما السلام أنه إن آتاهما صالحًا في حمل حواء: (&lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، فقال بعضهم: ذلك هو أن يكون الحمل غلامًا، وقال آخرون: بل هو أن يكون المولود بشرًا سويًا مثلهما، ولا يكون بهيمة، فقد أشفقا أن لا يكون إنسانًا»." }, { "type": "paragraph", "text": "ثم قال أبو جعفر: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أخبر عن آدم وحواء أنهما دعوا الله ربهما بحمل حواء، وأقسما لئن أعطاهما ما في بطن حواء، صالحًا ليكونان لله من الشاكرين »(20).", "html": "ثم قال أبو جعفر: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أخبر عن آدم وحواء أنهما دعوا الله ربهما بحمل حواء، وأقسما لئن أعطاهما ما في بطن حواء، صالحًا ليكونان لله من الشاكرين »(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي هذه الآية اختلف المفسرون في مرجع الضمير في قوله تعالى: (ﮔ ﮕ ﮖ)هل يعود إلى آدم وحواء، أم يعود إلى غيرهما، على أقوال، والراجح أن الضمير يرجع إلى ذرية بني آدم، ممن جاء بعده جعلا لله شركاء من الآلهة والأوثان حين رزقهما ما رزقهما من الولد(21).", "html": "وفي هذه الآية اختلف المفسرون في مرجع الضمير في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;هل يعود إلى آدم وحواء، أم يعود إلى غيرهما، على أقوال، والراجح أن الضمير يرجع إلى ذرية بني آدم، ممن جاء بعده جعلا لله شركاء من الآلهة والأوثان حين رزقهما ما رزقهما من الولد(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الإمام الرازي: « قال الإمام القفال: إنه تعالى ذكر هذه القصة على تمثيل ضرب المثل وبيان أن هذه الحالة صورة حالة هؤلاء المشركين في جهلهم، وقولهم بالشرك، وتقرير هذا الكلام كأنه تعالى يقول: هو الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة وجعل من جنسها زوجها إنسانا يساويه في الإنسانية، فلما تغشى الزوج زوجته وظهر الحمل، دعا الزوج والزوجة ربهما لئن آتيتنا ولدا صالحا سويا لنكونن من الشاكرين لآلائك ونعمائك. فلما آتاهما الله ولدا صالحا سويا، جعل الزوج والزوجة لله شركاء فيما آتاهما، لأنهم تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع كما هو قول الطبائعيين، وتارة إلى الكواكب كما هو قول المنجمين، وتارة إلى الأصنام والأوثان كما هو قول عبدة الأصنام، ثم قال تعالى: (ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ) أي: تنزه الله عن ذلك الشرك، وهذا جواب في غاية الصحة والسداد»(22).", "html": "قال الإمام الرازي: « قال الإمام القفال: إنه تعالى ذكر هذه القصة على تمثيل ضرب المثل وبيان أن هذه الحالة صورة حالة هؤلاء المشركين في جهلهم، وقولهم بالشرك، وتقرير هذا الكلام كأنه تعالى يقول: هو الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة وجعل من جنسها زوجها إنسانا يساويه في الإنسانية، فلما تغشى الزوج زوجته وظهر الحمل، دعا الزوج والزوجة ربهما لئن آتيتنا ولدا صالحا سويا لنكونن من الشاكرين لآلائك ونعمائك. فلما آتاهما الله ولدا صالحا سويا، جعل الزوج والزوجة لله شركاء فيما آتاهما، لأنهم تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع كما هو قول الطبائعيين، وتارة إلى الكواكب كما هو قول المنجمين، وتارة إلى الأصنام والأوثان كما هو قول عبدة الأصنام، ثم قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: تنزه الله عن ذلك الشرك، وهذا جواب في غاية الصحة والسداد»(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن الصلاح المادي في القرآن ما ورد في قوله تعالى: (ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) \[الأنبياء:٨٩-٩٠\].", "html": "ومن الصلاح المادي في القرآن ما ورد في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: أنبياء موصوفون بالصلاح](https://quranpedia.net/topic/762.md)
- [موضوع فرعي: تخيّر الصالحين عند الزواج](https://quranpedia.net/topic/4625.md)
- [موضوع فرعي: صلاح الأمم يجنبها الدمار والمهالك](https://quranpedia.net/topic/3700.md)
- [موضوع فرعي: الصلاح سبيل الحياة الطيبة](https://quranpedia.net/topic/4032.md)
- [موضوع فرعي: صلاح الآباء ينفع الأبناء](https://quranpedia.net/topic/4232.md)
- [موضوع فرعي: الصالحون قليل](https://quranpedia.net/topic/5137.md)
- [موضوع فرعي: لا يستوي الصالح والطالح](https://quranpedia.net/topic/5139.md)
- [موضوع فرعي: ميراث الأرض للصالحين](https://quranpedia.net/topic/4454.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/761) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
