---
title: "الثواب"
url: "https://quranpedia.net/topic/8688.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/8688"
topic_id: "8688"
---

# الثواب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/8688)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الثواب — https://quranpedia.net/topic/8688*.

{ "title": "الثواب", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الثواب", "html": "مفهوم الثواب" }, { "type": "paragraph", "text": "الثواب في الاستعمال القرآني", "html": "الثواب في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الثواب من الله", "html": "الثواب من الله" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع الثواب", "html": "أنواع الثواب" }, { "type": "paragraph", "text": "المستحقون للثواب", "html": "المستحقون للثواب" }, { "type": "paragraph", "text": "مقاصد الثواب", "html": "مقاصد الثواب" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الثواب", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الثواب اسم للمصدر؛ لأنّ مصدر الثلاثي ثوبٌ وثوبانٌ، ومصدر الرباعي إثابة، وفعل الثواب ثلاثي أجوف معتل العين، ولفظ الثواب في اللغة جاء على عدة معانٍ أبرزها: العود والرجوع، والاجتماع، والجزاء(1).", "html": "الثواب اسم للمصدر؛ لأنّ مصدر الثلاثي ثوبٌ وثوبانٌ، ومصدر الرباعي إثابة، وفعل الثواب ثلاثي أجوف معتل العين، ولفظ الثواب في اللغة جاء على عدة معانٍ أبرزها: العود والرجوع، والاجتماع، والجزاء(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الأول: العود والرجوع، قال ابن فارس: «الثاء والواو والباء قياسٌ صحيحٌ من أصلٍ واحد، وهو العود والرّجوع. يقال: ثاب الرّجل يثوب ثوبًا وثوبانًا، أي: رجع بعد ذهابه، ويقال: ثاب فلانٌ إلى اللّه، وتاب، بالثّاء والتّاء، أي: عاد ورجع إلى طاعته».", "html": "المعنى الأول: العود والرجوع، قال ابن فارس: «الثاء والواو والباء قياسٌ صحيحٌ من أصلٍ واحد، وهو العود والرّجوع. يقال: ثاب الرّجل يثوب ثوبًا وثوبانًا، أي: رجع بعد ذهابه، ويقال: ثاب فلانٌ إلى اللّه، وتاب، بالثّاء والتّاء، أي: عاد ورجع إلى طاعته»." }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الثاني: الاجتماع واللجوء، يقال: ثاب الناس، أي: اجتمعوا وجاءوا. وثاب ماله، أي: كثر واجتمع. وثاب القوم: أتوا متواترين -أي: مجتمعين-. وكذلك الماء إذا اجتمع في الحوض، يقال: ثاب الماء في الحوض، أي: اجتمع فيه.", "html": "المعنى الثاني: الاجتماع واللجوء، يقال: ثاب الناس، أي: اجتمعوا وجاءوا. وثاب ماله، أي: كثر واجتمع. وثاب القوم: أتوا متواترين -أي: مجتمعين-. وكذلك الماء إذا اجتمع في الحوض، يقال: ثاب الماء في الحوض، أي: اجتمع فيه." }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الثالث: الثّواب والمثوبة يراد به أيضًا مطلق الجزاء في الخير والشّرّ لا جزاء الطّاعة فقط، قال ابن الأثير: «الثّواب، يكون في الخير والشّرّ، إلّا أنّه بالخير أخصّ وأكثر استعمالًا».", "html": "المعنى الثالث: الثّواب والمثوبة يراد به أيضًا مطلق الجزاء في الخير والشّرّ لا جزاء الطّاعة فقط، قال ابن الأثير: «الثّواب، يكون في الخير والشّرّ، إلّا أنّه بالخير أخصّ وأكثر استعمالًا»." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قيل: الثواب: هو إعطاء ما يلائم الطبع(2).", "html": "قيل: الثواب: هو إعطاء ما يلائم الطبع(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "أو الثّواب: الجزاء كيف ما كان من الخير والشّر، إلّا أن استعماله في الخير أكثر(3).", "html": "أو الثّواب: الجزاء كيف ما كان من الخير والشّر، إلّا أن استعماله في الخير أكثر(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "من خلال تلك التعريفات يتبين لنا أنّ الثواب هو النتيجة النهائية لعمل الإنسان وما تجنيه عليه نفسه، فإن أساء في عمله سيكون ثوابه وجزاؤه شرًّا، وإن أحسن في عمله سيكون ثوابه وجزاؤه خيرًا.", "html": "من خلال تلك التعريفات يتبين لنا أنّ الثواب هو النتيجة النهائية لعمل الإنسان وما تجنيه عليه نفسه، فإن أساء في عمله سيكون ثوابه وجزاؤه شرًّا، وإن أحسن في عمله سيكون ثوابه وجزاؤه خيرًا." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الثّواب في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ثوب) في القرآن الكريم (٢٨) مرة، يخصّ موضوع البحث منها (١٩) مرة(4).", "html": "وردت مادة (ثوب) في القرآن الكريم (٢٨) مرة، يخصّ موضوع البحث منها (١٩) مرة(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ) \[المائدة:٨٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المائدة:٨٥\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١٥", "html": "١٥" }, { "text": "(ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) \[آل عمران:١٩٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:١٩٥\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الثّواب في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله(5) سواء كان فتحًا، أو وعدًا، أو زيادة، أو منفعة(6).", "html": "وجاء الثّواب في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله(5)&lt;\\/sup&gt; سواء كان فتحًا، أو وعدًا، أو زيادة، أو منفعة(6)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الأجر:" }, { "type": "label", "text": "الأجر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "يطلق الأجر في اللغة على عدة معانٍ، منها: الجزاء على العمل، والثواب.", "html": "يطلق الأجر في اللغة على عدة معانٍ، منها: الجزاء على العمل، والثواب." }, { "type": "paragraph", "text": "والأجر: الجزاء على العمل. والأجر الثواب، تقول: أجره الله يأجره ويأجره أجرًا من باب ضرب ونصر إذا (جزاه) وأثابه وأعطاه الأجر. فالفعل أجر يأجر أجرًا، والمفعول مأجورٌ. والأجير: المستأجر. والإجارة ما أعطيت من أجرٍ في عملٍ(7).", "html": "والأجر: الجزاء على العمل. والأجر الثواب، تقول: أجره الله يأجره ويأجره أجرًا من باب ضرب ونصر إذا (جزاه) وأثابه وأعطاه الأجر. فالفعل أجر يأجر أجرًا، والمفعول مأجورٌ. والأجير: المستأجر. والإجارة ما أعطيت من أجرٍ في عملٍ(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الأجر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل دنيويًّا كان أو أخرويًّا، نحو قوله تعالى: (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) \[يونس: ٧٢\].", "html": "الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل دنيويًّا كان أو أخرويًّا، نحو قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;\[يونس: ٧٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ) \[العنكبوت: ٢٧\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[العنكبوت: ٢٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ) \[يوسف: ٥٧\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يوسف: ٥٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وكلاهما -أي: الأجرة والأجر- يقال فيما كان من عقد وما يجرى مجرى العقد، ولا يقال إلاّ في النفع دون الضرّ، نحو (ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) (ﯕ ﯖ ﯗ)(8).", "html": "وكلاهما -أي: الأجرة والأجر- يقال فيما كان من عقد وما يجرى مجرى العقد، ولا يقال إلاّ في النفع دون الضرّ، نحو (&lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; (&lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الأجر والثواب:" }, { "type": "paragraph", "text": "الثواب والأجر يوجد بينهما ترادف، فكلاهما جزاء للعمل الذي يعمله الإنسان، غير أن الأجر أخص من الثواب؛ لأن الأجر لا يكون إلا في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير، والثواب يكون في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير، وكذلك العمل الذي فيه ضرر وشر. إلا أنّ إطلاق الثواب -في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير- أكثر، والأجر يقال غالبًا فيما كان من عقد وما يجرى مجرى العقد(9).", "html": "الثواب والأجر يوجد بينهما ترادف، فكلاهما جزاء للعمل الذي يعمله الإنسان، غير أن الأجر أخص من الثواب؛ لأن الأجر لا يكون إلا في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير، والثواب يكون في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير، وكذلك العمل الذي فيه ضرر وشر. إلا أنّ إطلاق الثواب -في مقابل العمل الذي فيه النفع والخير- أكثر، والأجر يقال غالبًا فيما كان من عقد وما يجرى مجرى العقد(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "العقاب:" }, { "type": "label", "text": "العقاب لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "العقاب مأخوذ من (عقب): العين والقاف والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على تأخير شيء وإتيانه بعد غيره. والأصل الآخر يدل على ارتفاع وشدة وصعوبة(10).", "html": "العقاب مأخوذ من (عقب): العين والقاف والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على تأخير شيء وإتيانه بعد غيره. والأصل الآخر يدل على ارتفاع وشدة وصعوبة(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "العقاب اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "العقاب: هو جزاء الشّرّ، والنكال أخص منه(11)، أو هو ما يلحق الإنسان بعد الذّنب من المحنة في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معًا(12).", "html": "العقاب: هو جزاء الشّرّ، والنكال أخص منه(11)&lt;\\/sup&gt;، أو هو ما يلحق الإنسان بعد الذّنب من المحنة في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معًا(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين العقاب والثواب:" }, { "type": "paragraph", "text": "إنّ العقاب يكون على فعل الشر، أما الثواب فيكون على فعل الشر والخير إلا أنه في الخير أكثر، وعلى هذا فالثواب أعم والعقاب أخص منه.", "html": "إنّ العقاب يكون على فعل الشر، أما الثواب فيكون على فعل الشر والخير إلا أنه في الخير أكثر، وعلى هذا فالثواب أعم والعقاب أخص منه." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الجزاء:" }, { "type": "label", "text": "الجزاء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "المكافأة على الشيء(13).", "html": "المكافأة على الشيء(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الجزاء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الغناء والكفاية والمكافأة بالشيء وما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر، ومنه قوله تعالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ) \[لقمان:٣٣\](14).", "html": "هو الغناء والكفاية والمكافأة بالشيء وما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[لقمان:٣٣\](14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الثواب والجزاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "كلا اللفظين يكونان في الخير والشر، فالثواب يكون على عمل الخير والشر، وكذك الجزاء، إلا أن الغالب استعمال الثواب في مقابلة الخير، واستعمال الجزاء في مقابلة الشر.", "html": "كلا اللفظين يكونان في الخير والشر، فالثواب يكون على عمل الخير والشر، وكذك الجزاء، إلا أن الغالب استعمال الثواب في مقابلة الخير، واستعمال الجزاء في مقابلة الشر." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الثواب من الله", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إنّ الحق سبحانه وتعالى خلق الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وهيأ له من الأسباب والوسائل ما يعينه على أداء مهمته في الحياة الدنيا من عبادة لله، وتعمير للأرض، وإصلاح للنفس وتهذيبها، كل ذلك طمعًا في تفضّل الحق سبحانه وتعالى وإكرامه بالمثوبة والمكافأة من عنده سبحانه، فهو الخالق الرازق، الذي يعطي كل ذي حق حقه، وهو بيده مقاليد السماوات والأرض، وهو على كل شئ قدير.", "html": "إنّ الحق سبحانه وتعالى خلق الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وهيأ له من الأسباب والوسائل ما يعينه على أداء مهمته في الحياة الدنيا من عبادة لله، وتعمير للأرض، وإصلاح للنفس وتهذيبها، كل ذلك طمعًا في تفضّل الحق سبحانه وتعالى وإكرامه بالمثوبة والمكافأة من عنده سبحانه، فهو الخالق الرازق، الذي يعطي كل ذي حق حقه، وهو بيده مقاليد السماوات والأرض، وهو على كل شئ قدير." }, { "type": "paragraph", "text": "فالإنسان المؤمن الحقيقي يسعي في عبادته ومعاملاته وأخلاقه وكل شئونه في نيل الثواب من الله، ولكن شغف بعض الناس بالحياة الدنيا يجعله يلهث وراءها وما تجلبه من سعادة خادعة وفرح مكذوب، ويرجو أن يحصل على منافع الدنيا فقط، فيعمل العمل يرجو فقط المثوبة الدنيوية من أولاد أو مال أوجاه أو سلطان أو نحو ذلك.", "html": "فالإنسان المؤمن الحقيقي يسعي في عبادته ومعاملاته وأخلاقه وكل شئونه في نيل الثواب من الله، ولكن شغف بعض الناس بالحياة الدنيا يجعله يلهث وراءها وما تجلبه من سعادة خادعة وفرح مكذوب، ويرجو أن يحصل على منافع الدنيا فقط، فيعمل العمل يرجو فقط المثوبة الدنيوية من أولاد أو مال أوجاه أو سلطان أو نحو ذلك." }, { "type": "paragraph", "text": "فالحق سبحانه يهيىء له ما يجعله يحصل على مثوبة الدنيا كما أراد -وإن كان سيحرم من الآخرة كما في حالة الكافر-؛ لأن الثواب والمكافأة من الله في كل الأحوال سواء طلب الإنسان ثواب الدنيا فقط أم طلب ثواب الدنيا والآخرة.", "html": "فالحق سبحانه يهيىء له ما يجعله يحصل على مثوبة الدنيا كما أراد -وإن كان سيحرم من الآخرة كما في حالة الكافر-؛ لأن الثواب والمكافأة من الله في كل الأحوال سواء طلب الإنسان ثواب الدنيا فقط أم طلب ثواب الدنيا والآخرة." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا المعنى أشارت إليه غير آية من القرآن، فيقول جل جلاله: (ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ)\[آل عمران: ١٤٥\]", "html": "وهذا المعنى أشارت إليه غير آية من القرآن، فيقول جل جلاله: (&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[آل عمران: ١٤٥\]" }, { "type": "paragraph", "text": "فالحق يقول لنا: من يرد منكم أيها المؤمنون بعمله جزاء من الحق جل جلاله يتمثل هذا الجزاء فقط في بعض أعراض الدنيا دون ما عند الله من الكرامة والنعيم في الآخرة.", "html": "فالحق يقول لنا: من يرد منكم أيها المؤمنون بعمله جزاء من الحق جل جلاله يتمثل هذا الجزاء فقط في بعض أعراض الدنيا دون ما عند الله من الكرامة والنعيم في الآخرة." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮡ ﮢ) أي: يعطه الحق من الدنيا ما قسم له فيها من رزق أيام حياته، ثم لا نصيب له في كرامة الله التي أعدها لمن أطاعه، وطلب ما عنده في الآخرة.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: يعطه الحق من الدنيا ما قسم له فيها من رزق أيام حياته، ثم لا نصيب له في كرامة الله التي أعدها لمن أطاعه، وطلب ما عنده في الآخرة." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ) أي: ومن يرد منكم بعمله جزاء من الحق جل جلاله يتمثل في ثواب الآخرة، مما عند الله من نعيمه وكرامته التي أعدها للعاملين له في الآخرة.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: ومن يرد منكم بعمله جزاء من الحق جل جلاله يتمثل في ثواب الآخرة، مما عند الله من نعيمه وكرامته التي أعدها للعاملين له في الآخرة." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮡ ﮢ) أي: يعطه من الآخرة؛ من كرامة الله التي خص بها أهل طاعته في الآخرة(15).", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: يعطه من الآخرة؛ من كرامة الله التي خص بها أهل طاعته في الآخرة(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فعند الله ثواب الدارين: الدنيا والآخرة، فمن قصد الدنيا فقط، أعطاه الله من الدنيا ما قدّر له، وكان له في الآخرة العذاب، كالمجاهد الذي يريد بجهاده الغنيمة فقط أو نصرة راية غير إسلامية، فيأخذ الغنيمة ويحقق المطمع الدنيوي الرخيص، وليس له في عالم القيامة إلا النار، (ﰂ ﰃ ﰄ) لكل قول، (ﰅ) بكل قصد وعمل، فعلى الإنسان أن يخلص في عمله لله تعالى، ويكون قصده إرضاء الله عز وجل، ولا مانع أن يقصد بعمله وجهاده معًا ثواب الدنيا ومكافأتها، وثواب الآخرة ونعيمها الخالد في الجنة(16).", "html": "فعند الله ثواب الدارين: الدنيا والآخرة، فمن قصد الدنيا فقط، أعطاه الله من الدنيا ما قدّر له، وكان له في الآخرة العذاب، كالمجاهد الذي يريد بجهاده الغنيمة فقط أو نصرة راية غير إسلامية، فيأخذ الغنيمة ويحقق المطمع الدنيوي الرخيص، وليس له في عالم القيامة إلا النار، (&lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; لكل قول، (&lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;بكل قصد وعمل، فعلى الإنسان أن يخلص في عمله لله تعالى، ويكون قصده إرضاء الله عز وجل، ولا مانع أن يقصد بعمله وجهاده معًا ثواب الدنيا ومكافأتها، وثواب الآخرة ونعيمها الخالد في الجنة(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي ذلك تعليم للمؤمنين أن لا يصدهم الإيمان عن طلب ثواب الدنيا، إذ الكل من فضل الله، ويجوز أن تكون تذكيرًا للمؤمنين بأن لا يلهيهم طلب خير الدنيا عن طلب الآخرة؛ إذ الجمع بينهما أفضل، وكلاهما من عند الله أو هي تعليم للمؤمنين أن لا يطلبوا خير الدنيا من طرق الحرام، فإن في الحلال سعة لهم ومندوحة، وليتطلبوه من الحلال يسهّل لهم الله حصوله؛ إذ الخير كله بيد الله، فيوشك أن يحرم من يتطلبه من وجه لا يرضيه أو لا يبارك له فيه(17).", "html": "وفي ذلك تعليم للمؤمنين أن لا يصدهم الإيمان عن طلب ثواب الدنيا، إذ الكل من فضل الله، ويجوز أن تكون تذكيرًا للمؤمنين بأن لا يلهيهم طلب خير الدنيا عن طلب الآخرة؛ إذ الجمع بينهما أفضل، وكلاهما من عند الله أو هي تعليم للمؤمنين أن لا يطلبوا خير الدنيا من طرق الحرام، فإن في الحلال سعة لهم ومندوحة، وليتطلبوه من الحلال يسهّل لهم الله حصوله؛ إذ الخير كله بيد الله، فيوشك أن يحرم من يتطلبه من وجه لا يرضيه أو لا يبارك له فيه(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الآية ملمح لحقيقة هذا الدين مفاده أنّ الدعوة للعمل لخيري الدنيا والآخرة دليل على أن الإسلام كفل لأتباعه وكل من سار على هديه سعادة الدنيا والآخرة، وهذا المنهاج المتوازن والخط المعتدل هو قوام الحياة الإسلامية القرآنية التي تعتمد الدنيا وسيلة ومزرعة، والآخرة مقصدًا وغاية، (ﭩ ﭪ ﭫ) أعمالهم في دنياهم، وينشدون ثواب الله في آخرتهم(18).", "html": "وفي الآية ملمح لحقيقة هذا الدين مفاده أنّ الدعوة للعمل لخيري الدنيا والآخرة دليل على أن الإسلام كفل لأتباعه وكل من سار على هديه سعادة الدنيا والآخرة، وهذا المنهاج المتوازن والخط المعتدل هو قوام الحياة الإسلامية القرآنية التي تعتمد الدنيا وسيلة ومزرعة، والآخرة مقصدًا وغاية، (&lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أعمالهم في دنياهم، وينشدون ثواب الله في آخرتهم(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذه الآية وإن نزلت في الجهاد خاصة لكنها عامة في جميع الأعمال؛ ذلك لأن الأصل في ذلك كله يرجع إلى نية العبد، فإن كان يريد بعمله الدنيا فليس له جزاء إلّا فيها، وكذلك من أراد بعمله الدار الآخرة فجزاؤه أيضًا فيها(19).", "html": "وهذه الآية وإن نزلت في الجهاد خاصة لكنها عامة في جميع الأعمال؛ ذلك لأن الأصل في ذلك كله يرجع إلى نية العبد، فإن كان يريد بعمله الدنيا فليس له جزاء إلّا فيها، وكذلك من أراد بعمله الدار الآخرة فجزاؤه أيضًا فيها(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالتعبير بقوله: (ﮤ) دليل على أن الإرادة للشخص هي التي تكيّف العمل، فتارة يكون خيرًا، وتارة يكون شرًّا؛ ولذلك روي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّما الأعمال بالنيات، وإنّما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)(20).", "html": "فالتعبير بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; دليل على أن الإرادة للشخص هي التي تكيّف العمل، فتارة يكون خيرًا، وتارة يكون شرًّا؛ ولذلك روي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّما الأعمال بالنيات، وإنّما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه، وشتّت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له)(21).", "html": "وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه، وشتّت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له)(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالحق يقول: إن لنيل ثواب الدنيا سننًا ولنيل ثواب الآخرة سننًا، فمن سار على سنن واحدة منهما وصل إليها، فإذا كان المشركون قد استظهروا على المسلمين -يعني: في غزوةأحد- في هذه المرة فلأنهم طلبوا بعملهم الدنيا وأخذوا له أهبته من حيث قد قصّر المسلمون في اتباع السنن في ذلك بمخالفة الرسول.", "html": "فالحق يقول: إن لنيل ثواب الدنيا سننًا ولنيل ثواب الآخرة سننًا، فمن سار على سنن واحدة منهما وصل إليها، فإذا كان المشركون قد استظهروا على المسلمين -يعني: في غزوةأحد- في هذه المرة فلأنهم طلبوا بعملهم الدنيا وأخذوا له أهبته من حيث قد قصّر المسلمون في اتباع السنن في ذلك بمخالفة الرسول." }, { "type": "paragraph", "text": "كما أنه يقول لأولئك الذين ضعفوا وفشلوا وانقلبوا على أعقابهم: ما الذي تريدونه بعملكم هذا؟ إن كنتم تريدون ثواب الدنيا فالله لا يمنعكم ذلك، وما عليكم إلا أن تسلكوا طريقه، ولكن ليس هذا هو الذي يدعوكم إليه محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما يدعوكم إلى خير ترون حظًّا منه في الدنيا، والمعوّل فيه على ما في الآخرة. فالمسألة معكم بين أمرين: إرادة الدنيا وإرادة الآخرة، كل يريد أمرًا، ولكل أمر سنن تتّبع، ولكل دار طريق تسلك(22).", "html": "كما أنه يقول لأولئك الذين ضعفوا وفشلوا وانقلبوا على أعقابهم: ما الذي تريدونه بعملكم هذا؟ إن كنتم تريدون ثواب الدنيا فالله لا يمنعكم ذلك، وما عليكم إلا أن تسلكوا طريقه، ولكن ليس هذا هو الذي يدعوكم إليه محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما يدعوكم إلى خير ترون حظًّا منه في الدنيا، والمعوّل فيه على ما في الآخرة. فالمسألة معكم بين أمرين: إرادة الدنيا وإرادة الآخرة، كل يريد أمرًا، ولكل أمر سنن تتّبع، ولكل دار طريق تسلك(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة: ٢٠٠-٢٠٢", "html": "وهذه الآية مثل قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/8688) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
