---
title: "الرٍّياح"
url: "https://quranpedia.net/topic/899.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/899"
topic_id: "899"
---

# الرٍّياح

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/899)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الرٍّياح — https://quranpedia.net/topic/899*.

{ "title": "الرياح", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الرياح", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن أصل الياء في كلمة الريح واوٌ (روح)، ثم قلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها، وأصل مادة (ر و ح) تدل على سعة وفسحة واطراد(1).", "html": "إن أصل الياء في كلمة الريح واوٌ (روح)، ثم قلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها، وأصل مادة (ر و ح) تدل على سعة وفسحة واطراد(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والريح: نسيم الهواء، وكذلك نسيم كل شيء(2)، وهي مؤنثة وتصغيرها رويحة، والريح مفرد، ويجمع تكسيرًا في الكثرة على رياح، وفي القلة على أرواح(3).", "html": "والريح: نسيم الهواء، وكذلك نسيم كل شيء(2)&lt;\\/sup&gt;، وهي مؤنثة وتصغيرها رويحة، والريح مفرد، ويجمع تكسيرًا في الكثرة على رياح، وفي القلة على أرواح(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف معناها الاصطلاحي عن المعنى اللغوي، الذي يعني: الهواء المتحرك(4).", "html": "لا يختلف معناها الاصطلاحي عن المعنى اللغوي، الذي يعني: الهواء المتحرك(4)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الرياح في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت (الريح) في القرآن الكريم (٢٩) مرة(5).", "html": "وردت (الريح) في القرآن الكريم (٢٩) مرة(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "مفرد", "html": "مفرد" }, { "text": "١٩", "html": "١٩" }, { "text": "(ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ) \[سبأ:١٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[سبأ:١٢\]" } \], \[ { "text": "جمع", "html": "جمع" }, { "text": "١٠", "html": "١٠" }, { "text": "(ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ) \[الأعراف:٥٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٥٧\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الريح في القرآن على ثلاثة أوجه (6):", "html": "وجاءت الريح في القرآن على ثلاثة أوجه (6)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدها: الشدة والقوة: ومنه قوله تعالى: (ﭐﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ) \[الأنفال:٤٦\]، يعني: قوتكم وشدتكم.", "html": "أحدها: الشدة والقوة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭐﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنفال:٤٦\]، يعني: قوتكم وشدتكم." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: ريح العذاب: ومنه قوله تعالى:(ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ) \[القمر:١٩\]، يعني: عذابًا.", "html": "الثاني: ريح العذاب: ومنه قوله تعالى:(&lt;\\/span&gt;ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[القمر:١٩\]، يعني: عذابًا." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: ريح الخير والرحمة، ومنه قوله تعالى: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) \[يونس:٢٢\]، وقوله تعالى: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) \[الروم:٤٦\].", "html": "الثالث: ريح الخير والرحمة، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يونس:٢٢\]، وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮋ ﮌ ﮍ &lt;\\/span&gt;ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الروم:٤٦\]." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الهواء:" }, { "type": "label", "text": "الهواء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الجو ما بين السماء والأرض، والجمع الأهوية(7).", "html": "هو الجو ما بين السماء والأرض، والجمع الأهوية(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الهواء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن معناه اللغوي، ويمكن أن يعرف تعريفًا علميًّا ويقال: غاز يغلف الكرة الأرضية ويتكون من الأزوت والأكسجين وغازات قليلة أخرى والجو(8).", "html": "لا يخرج عن معناه اللغوي، ويمكن أن يعرف تعريفًا علميًّا ويقال: غاز يغلف الكرة الأرضية ويتكون من الأزوت والأكسجين وغازات قليلة أخرى والجو(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الهواء والريح:" }, { "type": "paragraph", "text": "الهواء أصل الرياح؛ إلا أنه ساكن في مكانه فمتى ما تحرك صار رياحًا أو ريحًا.", "html": "الهواء أصل الرياح؛ إلا أنه ساكن في مكانه فمتى ما تحرك صار رياحًا أو ريحًا." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الإعصار:" }, { "type": "label", "text": "الإعصار لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الزجاج: «الإعصار الرياح التي تهب من الأرض وتثير الغبار فترتفع كالعمود إلى نحو السماء، وهي التي تسميها الناس الزوبعة، وهي ريح شديدة لا يقال لها إعصار حتى تهب كذلك بشدة»(9).", "html": "قال الزجاج: «الإعصار الرياح التي تهب من الأرض وتثير الغبار فترتفع كالعمود إلى نحو السماء، وهي التي تسميها الناس الزوبعة، وهي ريح شديدة لا يقال لها إعصار حتى تهب كذلك بشدة»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإعصار اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن معناه اللغوي، يقول الزمخشري عن معنی لفظ الإعصار: «هي الريح التي تستدير في الأرض، ثم تسطع نحو السماء کالعمود»(10). ويقول الطوسي أيضًا: «الإعصار: غبار يلتف بين السماء والأرض کالتفاف الثوب في العصير»(11).", "html": "لا يخرج عن معناه اللغوي، يقول الزمخشري عن معنی لفظ الإعصار: «هي الريح التي تستدير في الأرض، ثم تسطع نحو السماء کالعمود»(10)&lt;\\/sup&gt;. ويقول الطوسي أيضًا: «الإعصار: غبار يلتف بين السماء والأرض کالتفاف الثوب في العصير»(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإعصار والريح:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإعصار نوع من أنواع الرياح القوية، وليس كل ريح إعصارًا.", "html": "الإعصار نوع من أنواع الرياح القوية، وليس كل ريح إعصارًا." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الرياح آية من آيات الله", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "لله عز وجل في هذا الكون آيات كثيرة لا تعد ولا تحصى، تدل دلالةً واضحةً على وحدانيته وقدرته وعظمته وحكمته، ومن هذه الآيات آية الريح، وهي خاضعة لأمر الله وتقديره، فهو المتصرف في أحوالها، ومن تلك الأحوال:", "html": "لله عز وجل في هذا الكون آيات كثيرة لا تعد ولا تحصى، تدل دلالةً واضحةً على وحدانيته وقدرته وعظمته وحكمته، ومن هذه الآيات آية الريح، وهي خاضعة لأمر الله وتقديره، فهو المتصرف في أحوالها، ومن تلك الأحوال:" }, { "type": "list-item", "text": "١. إرسال الرياح." }, { "type": "paragraph", "text": "قال عز وجل: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ) \[الروم:٤٦\].", "html": "قال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ&lt;\\/span&gt; ﮐ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الروم:٤٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: ومن دلالات بديع قدرته إرسال الرياح مبشرات بالمطر لأنها تتقدمه(12).", "html": "أي: ومن دلالات بديع قدرته إرسال الرياح مبشرات بالمطر لأنها تتقدمه(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويذكر تعالى نعمه على خلقه في إرسال الرياح مبشرات بين يدي رحمته بمجيء الغيث عقبها، ولهذا قال تعالى: (ﮑ ﮒ ﮓ)، أي: المطر الذي ينزّله فيحيي به العباد والبلاد(13).", "html": "ويذكر تعالى نعمه على خلقه في إرسال الرياح مبشرات بين يدي رحمته بمجيء الغيث عقبها، ولهذا قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮑ ﮒ ﮓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: المطر الذي ينزّله فيحيي به العباد والبلاد(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن الأدلة الدالة على رحمته وبعثه الموتى وأنه الإله المعبود والملك المحمود، (ﮍ ﮎ ﮏ) أمام المطر (ﮐ) بإثارتها للسحاب ثم جمعها فتبشّر بذلك النفوس قبل نزوله(14).", "html": "ومن الأدلة الدالة على رحمته وبعثه الموتى وأنه الإله المعبود والملك المحمود، (&lt;\\/span&gt;ﮍ ﮎ ﮏ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أمام المطر (&lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; بإثارتها للسحاب ثم جمعها فتبشّر بذلك النفوس قبل نزوله(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الأعراف:٥٧", "html": "قال الله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ&lt;\\/span&gt; ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ&lt;\\/span&gt; ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ&lt;\\/span&gt; ﰂ ﰃ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٥٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى: (ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) \[الفرقان:٤٨\].", "html": "وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮆ &lt;\\/span&gt;ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ &lt;\\/span&gt;ﮒ ﮓ ﮔ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفرقان:٤٨\]." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النمل:٦٣", "html": "وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ&lt;\\/span&gt; ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النمل:٦٣\]." }, { "type": "list-item", "text": "٢. إسكان الرياح." }, { "type": "paragraph", "text": "قال عز وجل: (ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) \[الشورى:٣٣\].", "html": "قال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ&lt;\\/span&gt; ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشورى:٣٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فمن آياته الدالة على قدرته الباهرة وسلطانه، تسخيره البحر؛ لتجري فيه الفلك بأمره وهي: الجواري في البحر كالأعلام، أي: كالجبال، قاله مجاهد والحسن والسدي والضحاك، أي: هذه في البحر كالجبال في البر، (ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) أي: التي تسير في البحر بالسفن لو شاء لسكنها حتى لا تتحرك السفن، بل تبقى راكدة لا تجيء ولا تذهب، بل واقفة (ﭞ ﭟ)، أي: على وجه الماء، (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) أي: إن في تسخيره البحر وإجرائه الهوى بقدر ما يحتاجون إليه لسيرهم لدلالات على نعمه تعالى على خلقه، (ﭥ ﭦ) أي: في الشدائد، (ﭧ) في الرخاء(15).", "html": "فمن آياته الدالة على قدرته الباهرة وسلطانه، تسخيره البحر؛ لتجري فيه الفلك بأمره وهي: الجواري في البحر كالأعلام، أي: كالجبال، قاله مجاهد والحسن والسدي والضحاك، أي: هذه في البحر كالجبال في البر، (&lt;\\/span&gt;ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: التي تسير في البحر بالسفن لو شاء لسكنها حتى لا تتحرك السفن، بل تبقى راكدة لا تجيء ولا تذهب، بل واقفة (&lt;\\/span&gt;ﭞ ﭟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: على وجه الماء، (&lt;\\/span&gt;ﭠ ﭡ &lt;\\/span&gt;ﭢ ﭣ ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: إن في تسخيره البحر وإجرائه الهوى بقدر ما يحتاجون إليه لسيرهم لدلالات على نعمه تعالى على خلقه، (&lt;\\/span&gt;ﭥ ﭦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: في الشدائد، (&lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; في الرخاء(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وإنها لتركد أحيانا فتهمد هذه الجواري، وتركد كما لو كانت قد فارقتها الحياة! (ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ) في إجرائهن وفي ركودهن على السواء آيات لكل صبار شكور، والصبر والشكر كثيرًا ما يقترنان في القرآن، الصبر على الابتلاء والشكر على النعماء وهما قوام النفس المؤمنة في الضراء والسراء(16).", "html": "وإنها لتركد أحيانا فتهمد هذه الجواري، وتركد كما لو كانت قد فارقتها الحياة! (&lt;\\/span&gt;ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ&lt;\\/span&gt; ﭦ ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; في إجرائهن وفي ركودهن على السواء آيات لكل صبار شكور، والصبر والشكر كثيرًا ما يقترنان في القرآن، الصبر على الابتلاء والشكر على النعماء وهما قوام النفس المؤمنة في الضراء والسراء(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فما شاء الله كان، وسبحان من جعل في ذلك آيةً، وما يذكر إلا من وفقه الله.", "html": "فما شاء الله كان، وسبحان من جعل في ذلك آيةً، وما يذكر إلا من وفقه الله." }, { "type": "list-item", "text": "٣. تصريف الرياح." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ)(ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة:١٦٤", "html": "قال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ ﭓ&lt;\\/span&gt; ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ&lt;\\/span&gt; ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ&lt;\\/span&gt; ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ&lt;\\/span&gt; ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ&lt;\\/span&gt; ﭼ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:١٦٤\]، وقوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭚ ﭛ&lt;\\/span&gt; ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ&lt;\\/span&gt; ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ&lt;\\/span&gt; ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ&lt;\\/span&gt; ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ&lt;\\/span&gt; ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ&lt;\\/span&gt; ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[الجاثية:٣-٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وزعم بعض أهل العربية أنّ معنى قوله: (ﭲ ﭳ)، أنها تأتي مرّة جنوبًا وشمالً وقبولًا ودبورًا، ثم قال: وذلك تصريفها(17)، وهذه الصفة التي وصف الرياح بها، صفة تصرّفها لا صفة تصريفها، لأن (تصريفها) تصريف الله لها، (وتصرّفها) اختلاف هبوبها.", "html": "وزعم بعض أهل العربية أنّ معنى قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭲ ﭳ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أنها تأتي مرّة جنوبًا وشمالً وقبولًا ودبورًا، ثم قال: وذلك تصريفها(17)&lt;\\/sup&gt;، وهذه الصفة التي وصف الرياح بها، صفة تصرّفها لا صفة تصريفها، لأن (تصريفها) تصريف الله لها، (وتصرّفها) اختلاف هبوبها." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد يجوز أن يكون معنى قوله: (ﭲ ﭳ)، تصريف الله تعالى ذكره هبوب الريح باختلاف مهابّها... فأما معنى قوله:(ﭹ)، فإنه علامات ودلالاتٌ على أن خالق ذلك كلّه ومنشئه، إله واحدٌ لمن عقل مواضع الحجج، وفهم عن الله أدلته على وحدانيته، فأعلم تعالى ذكره عباده، بأنّ الأدلة والحجج إنما وضعت معتبرًا لذوي العقول والتمييز، دون غيرهم من الخلق، إذ كانوا هم المخصوصين بالأمر والنهي، والمكلفين بالطاعة والعبادة، ولهم الثواب، وعليهم العقاب(18).", "html": "وقد يجوز أن يكون معنى قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭲ ﭳ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، تصريف الله تعالى ذكره هبوب الريح باختلاف مهابّها... فأما معنى قوله:(&lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، فإنه علامات ودلالاتٌ على أن خالق ذلك كلّه ومنشئه، إله واحدٌ لمن عقل مواضع الحجج، وفهم عن الله أدلته على وحدانيته، فأعلم تعالى ذكره عباده، بأنّ الأدلة والحجج إنما وضعت معتبرًا لذوي العقول والتمييز، دون غيرهم من الخلق، إذ كانوا هم المخصوصين بالأمر والنهي، والمكلفين بالطاعة والعبادة، ولهم الثواب، وعليهم العقاب(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﭲ ﭳ) فهذه العبارة الموجزة في كلماتها وراءها حقائق علمية رائعة، فهذه الرياح التى هي الهواء المتحرك فوق غلاف الأرض الجوي إنما تتحرك بتأثير حرارة الشمس التي تجعله يخف ويرتفع ويحل محله هواء بارد ثقيل يندفع نحو منطقة الضغط المنخفض بنظام دقيق، فيه تصريف للرياح وتوجيه لها في هبوبها من مكان إلى مكان معين، وينشأ عن حركة الرياح نتائج لها أهميتها في حياة الناس فهي تسوق السحاب المطرة إلى الأرض المجدبة، وتساعد السفن الشراعية في سيرها، وتحمل اللقاح إلى النباتات النامية وتوزع الحرارة والبرودة في دورات منتظمة على الأرض وغير ذلك من حكمة الله في تصريف الرياح... وقد أثبت العلم الدورة الهوائية على سطح الكرة الأرضية وكيف يكون تصريفها من جهة إلى أخرى(19).", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭲ ﭳ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;فهذه العبارة الموجزة في كلماتها وراءها حقائق علمية رائعة، فهذه الرياح التى هي الهواء المتحرك فوق غلاف الأرض الجوي إنما تتحرك بتأثير حرارة الشمس التي تجعله يخف ويرتفع ويحل محله هواء بارد ثقيل يندفع نحو منطقة الضغط المنخفض بنظام دقيق، فيه تصريف للرياح وتوجيه لها في هبوبها من مكان إلى مكان معين، وينشأ عن حركة الرياح نتائج لها أهميتها في حياة الناس فهي تسوق السحاب المطرة إلى الأرض المجدبة، وتساعد السفن الشراعية في سيرها، وتحمل اللقاح إلى النباتات النامية وتوزع الحرارة والبرودة في دورات منتظمة على الأرض وغير ذلك من حكمة الله في تصريف الرياح... وقد أثبت العلم الدورة الهوائية على سطح الكرة الأرضية وكيف يكون تصريفها من جهة إلى أخرى(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويرشد تعالى خلقه إلى التفكر في آلائه ونعمه، وقدرته العظيمة... وما أنزل الله تبارك وتعالى من السحاب من المطر في وقت الحاجة إليه، وسماه رزقا لأن به يحصل الرزق فأحيا به الأرض بعد موتها أي بعد ما كانت هامدة لا نبات فيها ولا شيء(20).", "html": "ويرشد تعالى خلقه إلى التفكر في آلائه ونعمه، وقدرته العظيمة... وما أنزل الله تبارك وتعالى من السحاب من المطر في وقت الحاجة إليه، وسماه رزقا لأن به يحصل الرزق فأحيا به الأرض بعد موتها أي بعد ما كانت هامدة لا نبات فيها ولا شيء(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر جل وعلا في هذه الآيات الكريمة، من أول سورة الجاثية ستة براهين، من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته:", "html": "وذكر جل وعلا في هذه الآيات الكريمة، من أول سورة الجاثية ستة براهين، من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: منها خلقه السماوات والأرض.", "html": "الأول: منها خلقه السماوات والأرض." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: خلقه الناس.", "html": "الثاني: خلقه الناس." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: خلقه الدواب.", "html": "الثالث: خلقه الدواب." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: اختلاف الليل والنهار.", "html": "الرابع: اختلاف الليل والنهار." }, { "type": "paragraph", "text": "الخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به.", "html": "الخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به." }, { "type": "paragraph", "text": "السادس: تصريف الرياح.", "html": "السادس: تصريف الرياح." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر أن هذه الآيات والبراهين، إنما ينتفع بها المؤمنون، الموقنون الذين يعقلون عن الله حججه، وآياته؛ فكأنهم هم المختصون بها دون غيرهم؛ ولذا قال: (ﭞ ﭟ)، ثم قال: (ﭧ ﭨ ﭩ)، ثم قال: (ﭼ ﭽ ﭾ).", "html": "وذكر أن هذه الآيات والبراهين، إنما ينتفع بها المؤمنون، الموقنون الذين يعقلون عن الله حججه، وآياته؛ فكأنهم هم المختصون بها دون غيرهم؛ ولذا قال: (&lt;\\/span&gt;ﭞ ﭟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، ثم قال: (&lt;\\/span&gt;ﭧ ﭨ &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، ثم قال: (&lt;\\/span&gt;ﭼ ﭽ ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذه البراهين الستة المذكورة في أول هذه السورة الكريمة، جاءت موضحة في آيات كثيرة جدًا كما هو معلوم(21).", "html": "وهذه البراهين الستة المذكورة في أول هذه السورة الكريمة، جاءت موضحة في آيات كثيرة جدًا كما هو معلوم(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا يدل دلالةً واضحةً على أن الرياح آية عظيمة وجند قوي من جنود الله تعالى.", "html": "وهذا يدل دلالةً واضحةً على أن الرياح آية عظيمة وجند قوي من جنود الله تعالى." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الرياح من العبر: هبوبها وسكونها ولينها وشدتها واختلاف طبائعها وصفاتها ومهابّها وتصريفها وتنوع منافعها وشدة الحاجة إليها... وهي مع غاية قوتها ألطف شيء وأقبل المخلوقات لكل كيفية سريعة التأثّر والتأثير، لطيفة المسارق بين السماء والأرض، إذا قطع عن الحيوان الذي على وجه الأرض هلك كبحر الماء الذي إذا فارقه حيوان الماء هلك، يحبسها الله سبحانه إذا شاء ويرسلها إذا شاء، تحمل الأصوات إلى الآذان والرائحة إلى الأنف والسحاب إلى الأرض الجزر، وهي من روح الله تأتي بالرحمة، ومن عقوبته تأتي بالعذاب، وهي أقوى خلق الله كما رواه الترمذي في جامعه من حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما خلق الله الأرض جعلت تميد؛ فخلق الجبال فقال بها عليها فاستقرت؛ فعجبت الملائكة من شدة الجبال وقالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد، قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار، قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء، قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الماء؟ قال: نعم الريح، قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها عن شماله)(22)... والمقصود أن الرياح من أعظم آيات الرب الدالة على عظمته وربوبيته وقدرته(23).", "html": "وفي الرياح من العبر: هبوبها وسكونها ولينها وشدتها واختلاف طبائعها وصفاتها ومهابّها وتصريفها وتنوع منافعها وشدة الحاجة إليها... وهي مع غاية قوتها ألطف شيء وأقبل المخلوقات لكل كيفية سريعة التأثّر والتأثير، لطيفة المسارق بين السماء والأرض، إذا قطع عن الحيوان الذي على وجه الأرض هلك كبحر الماء الذي إذا فارقه حيوان الماء هلك، يحبسها الله سبحانه إذا شاء ويرسلها إذا شاء، تحمل الأصوات إلى الآذان والرائحة إلى الأنف والسحاب إلى الأرض الجزر، وهي من روح الله تأتي بالرحمة، ومن عقوبته تأتي بالعذاب، وهي أقوى خلق الله كما رواه الترمذي في جامعه من حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما خلق الله الأرض جعلت تميد؛ فخلق الجبال فقال بها عليها فاستقرت؛ فعجبت الملائكة من شدة الجبال وقالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد، قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار، قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء، قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الماء؟ قال: نعم الريح، قالوا: يا رب فهل من خلقك أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها عن شماله)(22)&lt;\\/sup&gt;... والمقصود أن الرياح من أعظم آيات الرب الدالة على عظمته وربوبيته وقدرته(23)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-5", "heading": "صفات الرياح", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "ذكر العلماء كما تقدم معنا حالات للرياح إذا كانت ملازمةً لها سميت باسمها، وقد وردت في ثنايا القرآن الكريم صفات خاصة بعضها للرياح و البعض الآخر للريح، ويمكن أن نتحدث عنها كما يلي:", "html": "ذكر العلماء كما تقدم معنا حالات للرياح إذا كانت ملازمةً لها سميت باسمها، وقد وردت في ثنايا القرآن الكريم صفات خاصة بعضها للرياح و البعض الآخر للريح، ويمكن أن نتحدث عنها كما يلي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: صفات الرياح:" }, { "type": "list-item", "text": "١. المبشرات." }, { "type": "paragraph", "text": "وأصل البشارة الخبر السار والبشور من الرياح التي تبشر بالمطر(24)، فهو الخبر الصدق السار الذي ليس عند المخبر به علمه، ووجود المبشر به وقت البشارة ليس بلازم(25).", "html": "وأصل البشارة الخبر السار والبشور من الرياح التي تبشر بالمطر(24)&lt;\\/sup&gt;، فهو الخبر الصدق السار الذي ليس عند المخبر به علمه، ووجود المبشر به وقت البشارة ليس بلازم(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد مر معنا ذلك كقوله عز وجل: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) \[الروم:٤٦\].", "html": "وقد مر معنا ذلك كقوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ&lt;\\/span&gt; ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ&lt;\\/span&gt; ﮚ ﮛ ﮜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الروم:٤٦\]." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النمل:٦٣", "html": "وقوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ&lt;\\/span&gt; ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ&lt;\\/span&gt; ﰁ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النمل:٦٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالبشر جمع البشير؛ لأن الريح تبشر بإتيان المطر بعدها فهي بشير المطر... فإجراء الريح وانتشارها من ههنا وهاهنا أمام المطر مبشرة به من غرائب صنعه وعجائبه، ومن عظائم نعمه على خلقه(26).", "html": "فالبشر جمع البشير؛ لأن الريح تبشر بإتيان المطر بعدها فهي بشير المطر... فإجراء الريح وانتشارها من ههنا وهاهنا أمام المطر مبشرة به من غرائب صنعه وعجائبه، ومن عظائم نعمه على خلقه(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "list-item", "text": "٢. الذاريات." }, { "type": "paragraph", "text": "وذرّته الريح تذروه وتذريه(27)، يعني: الرياح تذرو التربة وغيره(28).", "html": "وذرّته الريح تذروه وتذريه(27)&lt;\\/sup&gt;، يعني: الرياح تذرو التربة وغيره(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد ورد ذكرها في قوله عز وجل: (ﯤ ﯥ ﯦ) \[الذاريات:١\].", "html": "وقد ورد ذكرها في قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯤ ﯥ &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الذاريات:١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والمراد بالذاريات: هي الرياح التي تذروا، في هبوبها (ﯥ) بلينها، ولطفها، ولطفها وقوتها، وإزعاجها(29).", "html": "والمراد بالذاريات: هي الرياح التي تذروا، في هبوبها (&lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; بلينها، ولطفها، ولطفها وقوتها، وإزعاجها(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وبيّن أن هذا الذّرو من فعل الرياح فقال عز وجل: (ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ) \[الكهف:٤٥\].", "html": "وبيّن أن هذا الذّرو من فعل الرياح فقال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ&lt;\\/span&gt; ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ&lt;\\/span&gt; ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الكهف:٤٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﯿ ﰀ) يا محمد للناس (ﰁ ﰂ ﰃ) في زوالها وفنائها وانقضائها، (ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ)، أي: ما فيها من الحب، فشبّ وحسن، وعلاه الزهر والنور والنضرة، ثم بعد هذا كله أصبح هشيمًا يابسًا (ﰎ ﰏ)، أي: تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال(30).", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯿ ﰀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يا محمد للناس (&lt;\\/span&gt;ﰁ ﰂ ﰃ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; في زوالها وفنائها وانقضائها، (&lt;\\/span&gt;ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ&lt;\\/span&gt; ﰊ ﰋ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: ما فيها من الحب، فشبّ وحسن، وعلاه الزهر والنور والنضرة، ثم بعد هذا كله أصبح هشيمًا يابسًا (&lt;\\/span&gt;ﰎ ﰏ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال(30)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: صفات الريح:" }, { "type": "list-item", "text": "١. صرصر." }, { "type": "paragraph", "text": "وريح صرصر شديدة البرد وشديدة الصوت معًا(31).", "html": "وريح صرصر شديدة البرد وشديدة الصوت معًا(31)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد جاء ذكرها في قوله عز وجل: (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ) \[فصلت:١٦\].", "html": "وقد جاء ذكرها في قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ&lt;\\/span&gt; ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ&lt;\\/span&gt; ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[فصلت:١٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "واختلف أهل التأويل في معنى الصرصر، فقال بعضهم: عني بذلك أنها ريح شديدة... وقال آخرون: بل عني بها أنها باردة... وأولى القولين في ذلك بالصواب قول مجاهد، وذلك أن قوله: (ﮩ) إنما هو صوت الريح إذا هبت بشدة، فسمع لها(32).", "html": "واختلف أهل التأويل في معنى الصرصر، فقال بعضهم: عني بذلك أنها ريح شديدة... وقال آخرون: بل عني بها أنها باردة... وأولى القولين في ذلك بالصواب قول مجاهد، وذلك أن قوله: (&lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; إنما هو صوت الريح إذا هبت بشدة، فسمع لها(32)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكذلك قوله عز وجل: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) \[القمر:١٩\]، أي: شديدةً جدًّا(33).", "html": "وكذلك قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ &lt;\\/span&gt;ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[القمر:١٩\]، أي: شديدةً جدًّا(33)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله عز وجل: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) \[الحاقة:٦\]، أي: شديدة العصوف والبرد عاتية أي: متجاوزة الحد المعروف في الهبوب والبرودة(34)، فظهر أن أهم معنى لهذه الصفة هو الشدة.", "html": "وقوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯤ ﯥ ﯦ &lt;\\/span&gt;ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحاقة:٦\]، أي: شديدة العصوف والبرد عاتية أي: متجاوزة الحد المعروف في الهبوب والبرودة(34)&lt;\\/sup&gt;، فظهر أن أهم معنى لهذه الصفة هو الشدة." }, { "type": "list-item", "text": "٢. عاصف." }, { "type": "paragraph", "text": "عصفت الريح تعصف عصوفًا وأعصفت وهي عاصف وعاصفة: اشتدت(35).", "html": "عصفت الريح تعصف عصوفًا وأعصفت وهي عاصف وعاصفة: اشتدت(35)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "يونس:٢٢", "html": "وورد ذكر الريح بهذه الصفة في قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ &lt;\\/span&gt;ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ &lt;\\/span&gt;ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ &lt;\\/span&gt;ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ &lt;\\/span&gt;ﮔ ﮕ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يونس:٢٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أخبر تعالى أنه (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ)، أي: يحفظكم ويكلؤكم بحراسته، (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ)، أي: بسرعة سيرهم رافقين فبينما هم كذلك؛ إذ (ﭼ) أي: تلك السفن، (ﭽ ﭾ)، أي: شديدة، (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ)(36).", "html": "أخبر تعالى أنه (&lt;\\/span&gt;ﭪ &lt;\\/span&gt;ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: يحفظكم ويكلؤكم بحراسته، (&lt;\\/span&gt;ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: بسرعة سيرهم رافقين فبينما هم كذلك؛ إذ (&lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: تلك السفن، (&lt;\\/span&gt;ﭽ ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، أي: شديدة، (&lt;\\/span&gt;ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;(36)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "إبراهيم:١٨", "html": "وقوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ&lt;\\/span&gt; ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ&lt;\\/span&gt; ﯼ ﯽ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[إبراهيم:١٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ومشهد الرماد تشتد به الريح في يوم عاصف مشهود معهود، يجسم به السياق معنى ضياع الأعمال سدى، لا يقدر أصحابها على الإمساك بشيء منها، ولا الانتفاع به أصلًا، يجسمه في هذا المشهد العاصف المتحرك، فيبلغ في تحريك المشاعر له ما لا يبلغه التعبير الذهني المجرد عن ضياع الأعمال وذهابها بددًا(37).", "html": "ومشهد الرماد تشتد به الريح في يوم عاصف مشهود معهود، يجسم به السياق معنى ضياع الأعمال سدى، لا يقدر أصحابها على الإمساك بشيء منها، ولا الانتفاع به أصلًا، يجسمه في هذا المشهد العاصف المتحرك، فيبلغ في تحريك المشاعر له ما لا يبلغه التعبير الذهني المجرد عن ضياع الأعمال وذهابها بددًا(37)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكذلك قوله عز وجل: (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ) \[الأنبياء:٨١\]والمعنى: وسخّرنا لسليمان الريح عاصفةً أي: شديدة الهبوب تجري بأمره يعني: بأمر سليمان إلى الأرض الّتي باركنا فيها وهي أرض الشام... والمعنى: أنها كانت تسير به إلى حيث شاء، ثم تعود به إلى منزله بالشام(38).", "html": "وكذلك قوله عز وجل:

## الآيات المرتبطة

> ﻿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [22:31]

> ﻿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ النُّشُورُ [35:9]

> ﻿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ [34:12]

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا [33:9]

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [30:46]

> ﻿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [27:63]

> ﻿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا [25:48]

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ [24:43]

> ﻿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [2:164]

> ﻿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ [21:81]

> ﻿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا [18:45]

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا [17:69]

> ﻿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ [15:22]

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

> ﻿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [10:22]

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [7:57]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/899) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
