ﭶﭷ

قوله تعالى : مَا القارعة استفهام على جهة التعظيم والتفخيم لشأنها، كقوله تعالى : الحاقة مَا الحآقة [ الحاقة : ١، ٢ ]، واختلفوا في سبب تسمية القيامة بالقارعة، فقيل : المراد بالقارعة : الصيحة التي يموت منها الخلائقُ ؛ لأنها تقرع أسماعهم.
وقيل : إنَّ الأجرام العلوية والسفلية يصطكّان، فيموت العالم بسبب تلك القرعة، فلذلك سميت بالقارعة، [ وقيل : تقرع الناس بالأهوال كانشقاق السموات وافطارها، وتكوير الشمس، وانتثار الكواكب، ودك الجبال ونسفها، وطي الأرض. وقيل : لأنها تقرع أعداء الله بالعذاب ]١.

١ سقط من : ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية