(حتى زرتم المقابر) جاءكم الموت فصرتم من أهل القبور وعبر بالزيارة دلالة على عدم المقام . قال عمر بن عبدالعزيز: "ما أرى المقابر إلا زيارة ، وما للزائر بدٌ أن يرجع إلى منزله".

محمد السريع [التكاثر:٢]

{ حتى زرتم المقابر } اشارة لطيفة أنه حتى موت اﻹنسان ودفنه في هذه الدنيا ماهو إﻻ " زيارة " فالموت ليس نهاية المطاف .

مها العنزي [التكاثر:٢]

لما كانت الصلاةُ والنحر أكثر العبادات التي يصرفها المشركون لأوثانهم، خُصَّتا بالذكر في قوله: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وأبرز مقصودهما وغايتهما: (لِرَبِّكَ)، ولذا لم يقل: فصلِّ وانحر؛ ليستقر...

ابن عاشور [التكاثر:٢]

(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) أي: تقرب إليه بالنحر، والنحر يختص بالإبل، والذبح للبقر والغنم، لكنه ذكر النحر؛ لأن الإبل أنفع من غيرها بالنسبة للمساكين؛ ولهذا أهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - في ح...

محمد بن صالح ابن عثيمين [التكاثر:٢]

"حتى زرتم المقابر" مجرد زيارة في القبر آلاف السنين وكم فيها من موتى فكيف بإقامتنا في الدنيا التي لا تتجاوز الثمانين عاما

محاسن التاويل [التكاثر:٢]

"ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق.." النقل مقدم على العقل وإن خالف العقل .. ومن قدم العقل على النقل ضلّٓ..

محاسن التاويل [التكاثر:٢]

(حتى زرتم المقابر) اشارة لطيفة أنه حتى موت اﻹنسان ودفنه ماهو إﻻ"زيارة"فالموت ليس نهاية المطاف

مها العنزي [التكاثر:٢]

تطبيقات تدبرية سورة التكاثر أية 2

صفوت الشوادفي [التكاثر:٢]

﴿حتى زرتم المقابر﴾ ينبغي للعاقل أن ينتبه لهذه الزيارة إما أن تكون زيارة إلى روضة من رياض الجنة أو إلى حفرة من حفر النار.

روائع القرآن [التكاثر:٢]

دقيقة مع القرآن سورة التكاثر اية 2.

عويض العطوي [التكاثر:٢]

- قال الله تعالي : ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) : - إذا كانت الإقامة في القبر مجرد زيارة مع أنها قد تمتد آلاف السنين ، فبم نصف إقامتنا في الدنيا التي لا تت...

أحمد عيسى المعصراوى [التكاثر:١]

(حتى زرتم المقابر) حياة برزخية ثم يعود الخلق لرب البرية

مجالس التدبر [التكاثر:٢]

خطأشائع ابن باز:المقابر ليست (المقر الأخير)كما يقول بعض الناس،بل هي زيارة كما قال تعالى(حتى زرتم المقابر)والمقرالأخير الجنة أوالنار

مجالس التدبر [التكاثر:٢]

(زرتم المقابر) المقابر مرحلة زيارة وليست هي المثوى الاخير كما يقول البعض فورائها حساب وجنة أو نار

مجالس التدبر [التكاثر:٢]