غريب القرآن
الْعَصْرِ
الدّهر أقسم به وقال الحسن: أحد طرفي النهار
والعرب تسمى الغداة والعشيّ بالعصرين واليوم والليل : العصرين، والشتاء والصيف العصرين وعن علي رضي الله عنه «ونوائب العصر» وقيل: أراد: وأهل العصر، وقيل: وربّ العصر
هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
معناهما واحد، أي عياب ويقال: اللّمز في الوجه بكلام خفيّ والهمز في القفا وهذا محكي عن الخليل وعن ابن عباس: هو المشّاء بالنّميمة المفرّق بين الأحبّة الباغي للبريء العيب وعن الحسن: الهمزة الذي يهمز جليسه بعينه، أي يكسرها ويومئ إليه واللّمزة: الذي يستقبل أخاه بوجه ويعيب له بآخر
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية