ﭷﭸﭹﭺ

وما أدراك ما الحطمة ٥ استفهام للتفخيم والتهويل، والجملة معترضة لاستعظام شأنها، يعني أنت لا تدري شدة أمرها، فإنها أعظم من أن يدرك، أو يخيل، ثم فسرها بعد الإبهام بقوله نار الله الموقدة .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير