نعمتان لا تقدران بثمن أن تكون آمناً وشبعاناً . " أطعَمَهُـم من جوع و آمَنَهـم من خَوف

نايف الفيصل [قريش:٤]

وآمنهم من خوف" هؤلاء وهم كفار قريش فكيف بك أيها المؤمن الموحد

عبدالله بلقاسم [قريش:٤]

﴿ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ﴾ أسباب الذهول والانشغال عن العبادة أزالها عنهم ؛ لكنهم لم يعبدوا رب هذا البيت !

روائع القرآن [قريش:٤]

{ أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف } في الجمع بين الإطعام والأمن، نعمة عظمى لأن الإنسان لا ينعم ولا يسعد إلا بتحصيل هاتين النعمتين معا.

فوائد القرآن [قريش:٤]

﴿ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ﴾ اللهم اسقهم واطعمهم واكسهم وامنهم واغفر لنا تقصيرنا بحقهم .

روائع القرآن [قريش:٤]

فرغد الرزق والأمن من المخاوف من أكبر النعم الدنيوية الموجبة.

روائع القرآن [قريش:٤]

الرزق ... قرين الأمن؛ قاعدة مضطردة في القرآن، يصدقها الواقع {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }

مجالس التدبر [قريش:٤]

(فليعبدوا) رب هذا البيت الذي (أطعمهم من جوع) كل لقمة تذهب إلى فيك تناديك بأداء حق العبودية لربك.

عبدالله بلقاسم [قريش:٤]

(الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) إشارة عظيمة إلى قيمة الأمن والغذاء ودورها في استقرار حياة الإنسان.

مجالس التدبر [قريش:٤]

"الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" أسباب الذهول والانشغال عن العبادة أزالها عنهم لكنهم لم يعبدوا رب هذا البيت !

مجالس التدبر [قريش:٤]

"الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" (الاقتصاد والأمن) أساس أي دولة. حصولها في"فليعبدوا رب هذا البيت".

مجالس التدبر [قريش:٤]

إبراهيم دعا ربه (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله) وأجاب الله تعالى دعاءه (أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)

مجالس التدبر [قريش:٤]

الإسلام دين تكافل اجتماعي لا دين فردية وأنانية بغيضة تعلي الأنا وتقتل المسؤولية الاجتماعية

مجالس التدبر [قريش:٤]

﴿ الَّذي أَطعَمَهُم مِن جوعٍ وَآمَنَهُم مِن خَوفٍ ﴾ الكريم يأسره المعروف، ويشكر الإحسان ولذا قرن ﷲ الأمر بعبادته؛ بذكره لنعمه، لتنقاد نفـوس عباده.

عبدالله السكاكر [قريش:٤]