غريب القرآن
يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ
أي يستحثّون ويقال: يهرعون: أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد، وأرعد عمرو فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبلّته، وزهاه ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، فلهذه العلّة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور وقال الكسائيّ والفرّاء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية