التَّشابُه
تشابه في قوله تعالى﴿ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
التَّشابُه
5- (ويتمُّ نعمته، ويتمَّ نعمته): الإشكال عندنا بين الضم في (يتم) وفتحها، حيث جاء الضم في سورة يوسف في قوله تعالى:﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾ يوسف:6 وجاء الفتح في سورة الفتح في قوله تعالى: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ الفتح:2. والضابط: أن تربط بين الضم في (يتمُّ) بالضم في اسم السورة (يُوسُف)، وتربط بين الفتح في (ويتمَّ) بالفتح في الفاء من اسم السورة (الفَتح)، مع تذكر اسم السورة الفتح حيث يدل على ذلك.
التَّشابُه
كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: كثرة ورود (العلم)وما اشتق منه في سورة يوسف: حيث تكرر في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)، ومن ثمَّ قدم (عليم) على (حكيم) في قوله تعالى: (وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) يوسف:6. وكذا: (إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) يوسف:100، إذ إن المناسبة ظاهرة بين العلم، وتقديمه على الحكمة لكثرة ورود العلم في السورة. وكذا في سورة يوسف، لم يأت فيها أبدًا (يفعلون)، والمواضع التي أتت كلها (يعلمون)، وهذا ظاهر، فلا يشكل عليك مثلًا قوله تعالى: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) يوسف:19. وقوله:(فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) يوسف:69، مع قوله تعالى:)وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) هود: 36.
التَّشابُه
(ويتم نعمته عليك)
التَّشابُه
جاء(حكيم عليم) في 5 مواضع، الأنعام في3 مواضع ، والحجر والنمل . (عليم حكيم)في 14 موضعا، منها 6 في التوبة ،و3 في النور.