غريب القرآن

أفمن هو قائم
يعني نفسه عز وجل والمراد بالقيام توليه لامر خلقه وتدبيره اياهم والمعنى كمن ليس هو كذلك فحذف
قل سموهم
أي بما يستحقونه من الاوصاف كما يقال الله خالق ورزاق
أم تنبئونه
أي تخبرينه بشريك له وهو لا يعلم لنفسه شريكا
أم بظاهر
أي بباطل من القول
مكرهم
كفرهم

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تحقيق

طارق فتحي السيد

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر 1425 - 2004
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية