ﮫﮬﮭﮮ ﰿ

وقالوا : وآتيناك بالحق ، أي الأمر الثابت الذي لا ريب فيه، وإنا لصادقون في إخبارنا إياك، وأكدوا صدقهم ب ( إن )، و ( اللام )، والجملة الاسمية، وإن هذا تأكيدا به بأن يذهب عنه الخوف، وإنهم ما جاءوا لإرهابه، ولكن جاءوا لإنزال ما وعد الله تعالى له بنصرته.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير