تمهيد :
تتحدث الآيات على رحمة الله الواسعة، ومغفرته للتائبين، وعن عذابه المؤلم للعصاة المذنبين، ثم فصلت ذلك الوعد والوعيد ؛ فتحدثت عن قصة إبراهيم، والبشارة له بغلام عليم، وقصة إهلاك قوم لوط، بما ارتكبوا من فاحشة اللواط، حتى صاروا كأمس الدابر، وأصبحوا أثرا بعد عين، وإهلاك أصحاب الأيكة قوم شعيب جزاء ظلمهم، وإهلاك أصحاب الحجر قوم ثمود الذين كذبوا صالحا وكانوا ذوي حول وطول، فأخذتهم الصيحة وقت الصباح، ولم يغن عنهم مالهم من دون الله شيئا، حين جاء أمره.
المفردات :
آياتنا : هي الناقة، وفيها آيات كثيرة كعظم خلقها، وكثرة لبنها، وكثرة شربها.
التفسير :
وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين .
وأريناهم آياتنا الدالة على نبوة صالح عليه السلام، مثل : الناقة التي أخرجها الله من صخرة صماء ؛ بدعاء صالح عليه السلام، فأعرضوا عنها، وعقروا الناقة، وخرجوا عن طاعة الله، ولم يعتبروا بهذه الآيات البينات.
تفسير القرآن الكريم
شحاته