ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

٣٦ - وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ -[٥٧٩]- كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
جملة «ولقد بعثنا» مستأنفة، و «أن» تفسيرية، وجملة «اعبدوا» تفسيرية؛ لأن البعث المتقدم يتضمن قولا وجملة «فمنهم من هدى الله» معطوفة على جملة «بعثنا» لا محل لها. «مَنْ» : موصول مبتدأ، وجملة «فسيروا» مستأنفة. وقوله «كيف» : اسم استفهام خبر «كان» الناسخة، و «عاقبة» اسمها، والجملة مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، المضمن معنى العلم.

صفحة رقم 578

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1