ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ أي : فقال لها الملك مجيبًا لها ومزيلا ما(١) حصل عندها من الخوف على نفسها : لست مما تظنين، ولكني رسول ربك، أي : بعثني إليك، ويقال : إنها لما ذكرت الرحمن انتفض جبريل فرقا(٢) وعاد إلى هيئته وقال :" إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلامًا زكيا ".
[ هكذا قرأ أبو عمرو بن العلاء أحد مشهوري القراء. وقرأ الآخرون : لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا ](٣) وكلا القراءتين له وجه حسن، ومعنى صحيح، وكل تستلزم(٤) الأخرى.

١ في أ: "لما"..
٢ في ف، أ: "فزعا"..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في أ: "يستلزم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية