ﯩﯪﯫﯬﯭ

وزيرا عونا ومساعدا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. اشدد به أزري. وأشركه في أمري. كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا. إنك كنت بنا بصيرا وتابع موسى التضرع إلى ربه سائلا أسباب العون على أداء الأمانة وتبليغ الرسالة فسأل مولاه عز وجل علاه أن يمنح هارون شرف الرسالة ليكون ظهيرا له، وقسيما في حمل أعباء الدعوة، كما جاء ذلك في آية مباركة أخرى : وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون )١ ؛ ومع مقاسمته إياه حمل التذكير بالحق فإنه سيكون عونا على الاستكثار من الطاعات، والتبتل والقربات ؛ { كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا ؛ وهكذا ما يبلغ المؤمن منازل الأجر العظيم والرضوان حتى ينزه المولى كثيرا، ويذكر كثيرا ؛ وصدق الله العظيم :{.. والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما )٢، وعهد ربنا إلى عبده ونبيه زكريا عليه السلام :{.. واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )٣ ؛ وبهذا وصى أتباعه :{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا )٤ : وعهد الله جل ذكره إلى خاتم النبيين بهذا، فقال تباركت أسماؤه :{.. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )٥ ؛ وقال عز من قائل :{.. وسبح بحمد ربك حين تقوم. ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم )٦ ؛ وعهده سبحانه إلينا :{ يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة وأصيلا )٧.
إنك كنت بنا بصيرا قال الخطاب : البصير المبصر، والبصير : العالم بخفيات الأمور، فالمعنى : أي عالما بنا.. فأحسنت إلينا كذلك يا رب ؛ ـ إنك كنت بنا بصيرا في اصطفائك لنا وإعطائك إيانا النبوة وبعثتك لنا إلى عدوك فرعون، فلك الحمد على ذلك-٨



واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. اشدد به أزري. وأشركه في أمري. كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا. إنك كنت بنا بصيرا وتابع موسى التضرع إلى ربه سائلا أسباب العون على أداء الأمانة وتبليغ الرسالة فسأل مولاه عز وجل علاه أن يمنح هارون شرف الرسالة ليكون ظهيرا له، وقسيما في حمل أعباء الدعوة، كما جاء ذلك في آية مباركة أخرى : وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون )١ ؛ ومع مقاسمته إياه حمل التذكير بالحق فإنه سيكون عونا على الاستكثار من الطاعات، والتبتل والقربات ؛ { كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا ؛ وهكذا ما يبلغ المؤمن منازل الأجر العظيم والرضوان حتى ينزه المولى كثيرا، ويذكر كثيرا ؛ وصدق الله العظيم :{.. والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما )٢، وعهد ربنا إلى عبده ونبيه زكريا عليه السلام :{.. واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )٣ ؛ وبهذا وصى أتباعه :{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا )٤ : وعهد الله جل ذكره إلى خاتم النبيين بهذا، فقال تباركت أسماؤه :{.. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )٥ ؛ وقال عز من قائل :{.. وسبح بحمد ربك حين تقوم. ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم )٦ ؛ وعهده سبحانه إلينا :{ يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة وأصيلا )٧.
إنك كنت بنا بصيرا قال الخطاب : البصير المبصر، والبصير : العالم بخفيات الأمور، فالمعنى : أي عالما بنا.. فأحسنت إلينا كذلك يا رب ؛ ـ إنك كنت بنا بصيرا في اصطفائك لنا وإعطائك إيانا النبوة وبعثتك لنا إلى عدوك فرعون، فلك الحمد على ذلك-٨

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير