ﯩﯪﯫﯬﯭ ﯯﯰ ﯲﯳﯴ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي ؛ الوزيرُ الذي يُؤَازرُ الأميرَ فيحمِلُ عنه بعضَ ما يحملُ، فيكون المعنى: واجعل لِي عَوْناً وظَهْراً من أهلي، وقال الزجَّاج: (اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْوِزْر وَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بهِ لِيَنْجُو مِنَ الْهَلَكَةِ). ثُم بَيَّنَ الوزيرَ مَن هو، فقالَ: هَارُونَ أَخِي ، قِيْلَ: هارونُ مَفْعُولُ (اجْعَلْ)، تقديرهُ: اجْعَلْ هارونَ أخِي وزيراً لِي.
ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ؛ أي أُقَوِّي به ظَهرِي، والأَزْرُ الظَّهْرُ، لنتعاونَ على الأمرِ الذي أمَرْتَنَا به، يقالُ: آزَرْتُ فُلاناً إذا عاونتهُ.

صفحة رقم 2013

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية