غريب القرآن
الْبُدْنَ
جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنّحر والنّذر وأشباه ذلك. فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.
صَوافَّ
أي صفّت قوائمها، والإبل تنحر قياما، ويقرأ صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرّابعة. والسّنبك: طرف الحافر، فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقف على ثلاث. ويقرأ صوافي أي خوالص، لا تشركوا به في التّسمية على نحرها أحدا.
وَجَبَتْ جُنُوبُها
سقطت على جنوبها.
الْقانِعَ
أي السائل، يقال: قنع إذا سأل، وقنع قناعة، إذا رضي.
الْمُعْتَرَّ
الذي يعتريك، أي يلمّ بك لتعطيه ولا يسأل.
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية