غريب القرآن
مقرنين
مع الشياطين
أذلك
يعني السعير
مسؤولا
أي مطلوبا يطلبه المؤمنون من الله تعالى
وما يعبدون
يعني عيسى وعزيرا والملائكة وقال عكرمة يعني الأصنام
أن نتخذ من دونك من أولياء
أي نعبد من دونك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية