ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَأْكُلُ الطَّعَامَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الْعَامِلُ فِي «لِهَذَا» أَوْ نَفْسُ الظَّرْفِ. (فَيَكُونَ) : مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ الِاسْتِفْهَامِ، أَوِ التَّحْضِيضِ.
(أَوْ يُلْقَى) - (أَوْ تَكُونُ) : مَعْطُوفٌ عَلَى أُنْزِلَ، لِأَنَّ أُنْزِلَ بِمَعْنَى يُنْزَلُ، أَوْ يُلْقَى بِمَعْنَى أُلْقَى.
وَ (يَأْكُلُ) بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتٍ) : بَدَلٌ مِنْ «خَيْرًا».
(وَيَجْعَلْ لَكَ) : بِالْجَزْمِ عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ «جَعَلَ» الَّذِي هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ؛ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْ جَزَمَ سَكَّنَ الْمَرْفُوعَ تَخْفِيفًا وَأَدْغَمَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (١٢) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رَأَتْهُمْ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ: فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ لِسَعِيرٍ.
وَ (ضَيِّقًا) بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ: قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْعَامِ.
وَ (مَكَانًا) : ظَرْفٌ، وَ «مِنْهَا» حَالٌ مِنْهُ؛ أَيْ مَكَانًا مِنْهَا.
وَ (ثُبُورًا) : مَفْعُولٌ بِهِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَى دَعَوْا.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَالِدِينَ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَشَاءُونَ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَهُمْ».

صفحة رقم 981

التبيان في إعراب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البقاء محبّ الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي

الناشر عيسى البابي الحلبي وشركاه
عدد الأجزاء 1
التصنيف إعراب القرآن
اللغة العربية