ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ولما قال تعالى : فذانك برهانان إلى آخره تضمن ذلك أن يذهب موسى بهذين البرهانين إلى فرعون وقومه فعند ذلك طلب من يعينه بأن قال رب أي : أيها المحسن إليّ إني قتلت منهم نفّساً هو القبطي السابق وأنت تعلم أني ما خرجت إلا هارباً منهم لأجلها فأخاف إن بدأتهم بمثل ذلك أن يقتلون به لوحدتي وغربتي وثقل لساني في إقامة الحجج فأخاف أن يفوت المقصود بقتلي ولا يحمي من ذلك إلا أنت وإنّ لساني فيه عقدة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير