ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﱃ
قوله تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ... الآية. [٦٨].
قال أهل التفسير: نزلت جواباً للوليد بن المغيرة، حين قال فيما أخبر الله تعالى [عنه: وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أخبر الله تعالى] أنه لا يبعثُ الرسلَ باختيارهم.
أسباب نزول القرآن - الواحدي
عدد الأجزاء
1