غريب القرآن

فَبَغى عَلَيْهِمْ
أي ترفّع وجاوز المقدار.
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.وقال الفرّاء : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،ويذهب البؤس، واختصاره: تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي: اجعلنا نقوم.
لا تَفْرَحْ
لا تأشر.
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
أي الأشرين البطرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

تحقيق

ضاحي عبد الباقي محمد

الناشر دار الغرب الإسلامي
سنة النشر 1423
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية