التَّشابُه
تشابه في قوله تعالى﴿ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
التَّشابُه
قال تعالى: (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) آل عمران:١١٧. (ولكن أنفسهم يظلمون) بدون (كانوا) هي الوحيدة في القرآن، قال الكرماني: ((لأن ما في السورتين (البقرة والأعراف) إخبار عن قومٍ فاتوا وانقضوا، وما في آل عمران حكاية مَثَل)) . قال السخاوي: آآ. وبعد لكن لفظ (كانوا) ما سقط إلا التي في آل عمران فقط وما عداها بزيادة (كانوا)، كما في البقرة والأعراف والتوبة، والنحل في موضعين، والعنكبوت والروم.
التَّشابُه
قلة التركيب اللفظي: نجد ذلك جلياً في سورة آل عمران والأعراف، حيث أن التركيب اللفظي في هذه السورة أقل من غيرهما من السور، وبالمثال تتضح القاعدة: (فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ) (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) (مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا) (مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا) (أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ) (لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ) (تَبْغُونَهَا عِوَجًا... ) (وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ) (هَا أَنتُمْ أُولَاءِ) (هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ) (وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)