ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ثم بين الحكم بقوله :
فأما الذين كفروا فأعذبهم عذاباً شديداً في الدنيا بالقتل والسبي والجزية والذلة و أعذبهم في الآخرة بالنار.
فإن قيل : الحكم مرتب على الرجوع إلى الله تعالى وذلك في القيامة فكيف يصح في تبيينه العذاب في الدنيا ؟ أجيب : بأنّ المقصود التأييد من غير نظر إلى الدنيا والآخرة كما في قوله : خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض وما لهم من ناصرين أي : مانعين منه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير