ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قوله عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ ؛ الآيةُ خطابٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم وأمرٌ له أن يقولَ عن نفسِه وعن أمَّتِهِ آمَنَّا بِٱللَّهِ .
قولهُ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ؛ أي مِن الرُّسُل، لا نؤمنُ ببعضِهم ونكفرُ ببعضهم كما فعلَتِ اليهودُ، بل نؤمنُ بهم جميعاً. قوله عَزَّ وَجَلَّ: وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ؛ أي مُخْلِصُونَ للهِ في التوحيدِ والطَّاعةِ.

صفحة رقم 337

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية