غريب القرآن
له المثل الأعلى
أي الصفة العليا وهي أنه لا إله غيره
من شركاء
المعنى هل يشارككم عبيدكم في أموالكم حتى يساووكم في التصرف فتخافونهم أن ينفردوا بأمر ويتصرفوا لكم في مال كما تخافون الشركاء كالأحرار والأقارب والمعنى إذا لم ترضوا لأنفسكم بهذا فلم عدلتم بي من خلقي من هو ملك لي
حنيفا
مائلا إلى الدين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية