التَّشابُه
" وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ "
التَّشابُه
تميزت سورة لقمان بحرف الحاء. وحرف القاف أيضاً في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) فجملة ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) زيادة لم ترد إلا هنا فاربط بين حرف القاف في (وقرا) مع اسم السورة التي يحتوي على حرف القاف (لقمان) وأيضاً في (وإلى الله عاقبة الأمور) هي الوحيدة في القرآن فاربطها أيضاً باسم السورة.
التَّشابُه
"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.
التَّشابُه
(بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن) كل القرآن هكذا عدا آية لقمان جاء فيها الفعل المضارع (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن)