غريب القرآن
افتراه
من قبل نفسه
ما أتاهم من نذير
يعني العرب لم يأتهم نذير قبل محمد صلى الله عليه وسلم
ولا شفيع
يشفع لكم
من ولي
أي قريب يمنعكم فريد عذابه عنكم
ألف سنة
من مسيرة الأدمي
إليه في يوم
من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة
إلى الأرض ثم يعرج
الملك
من السماء
فينزله مع الملائكة
الذي أحسن كل شيء خلقه
أي أحكمه
ضللنا
المعنى صارت عظامنا ولحومنا ترابا كالأرض يقال ضل الماء في اللبن إذا غلب اللبن فأخفاه
كل بكم
أي يقبض أرواحكم
ناكسو رؤوسهم
مطاطئوها حياء وندما
لو
متروك تقديره لو رأيت حالهم لرأيت العجب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية