التَّشابُه

قال تعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) النحل:٧٨. (لعلكم تشكرون) بعد (الأفئدة) الوحيدة في القرآن، وما عداها (قليلا ما تشكرون)، كما في سورة المؤمنون والسجدة والملك. إلى غير ذلك من الآيات الوحيدة، وقد ذكر الشيخ عبد الله الوراقي في كتابه الرائع (إغاثة اللهفان) في طبعته الأولي أمثله كثيرة تقارب الخمسين مثالاً، وكذلك الشيخ محمد طاهر الرحيمي في كتابه (الجامع والتركيز) أكْثَرَ منْ ذكر الأمثلة لهذه القاعدة.

الآيات
المرفقات

التَّشابُه

سلسلة متشابهات: (السمع والإبصار والأفئدة ...) (لقد وقعدنا نحن وآباؤنا ...)

الآيات
ﵟ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [سورة المؤمنون] ﵟ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [سورة السجدة] ﵟ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [سورة الملك] ﵟ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [سورة النحل] ﵟ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [سورة المؤمنون] ﵟ لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [سورة النمل]