غريب القرآن

أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
بِالإِسْلَامِ.
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
بِالعِتْقِ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ - رضي الله عنه -.
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ
هُوَ: مَا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيْكَ مِنْ طَلَاقِ زَيْدٍ لِامْرَأَتِهِ، وَزَوَاجِكَ مِنْهَا.
مُبْدِيهِ
مُظْهِرُهُ.
وَتَخْشَى النَّاسَ
تَخَافُ مِنَ المُنَافِقِينَ أَنْ يَقُولُوا: تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ امْرَأَةَ مُتَبَنَّاهُ.
قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا
طَلَّقَهَا.
حَرَجٌ
إِثْمٌ.
أَدْعِيَائِهِمْ
مَنْ كَانُوا يَتَبَنَّوْنَهُمْ.
وَطَرًا
حَاجَةً.

السراج في بيان غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن عبد العزيز بن أحمد الخضيري

الناشر مكتبة الملك فهد الوطنية، المملكة العربية السعودية
الطبعة الأولى، 1429 ه - 2008 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية