غريب القرآن
باعد
فهو إخبر بما حل بهم
بعد
فعلى طريق الشكاية إلى الله ومن قرأ
صدق
أراد حقق
ولأضلنهم
ومن قرأ
إبليس ظنه
أي صدق في ظنه حين قال
إلا لنعلم
أي سلطناه لنعلم
الذين زعمتم
أي زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة أو يكتشفوا بلية
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية