التَّشابُه
تشابه في قوله تعالى ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾
التَّشابُه
قال تعالى: (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) الأنفال:٣١. فبهذا التركيب (آياتنا) بدون (بينات) لم يرد إلا في هذا الموضع، وباقي القرآن (آياتنا بينات)، كما في يونس ومريم والحج وسبأ والجاثية والأحقاف، ولا يرد علينا هنا: (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا) لقمان:٧، لعدم إشكالها.
التَّشابُه
رأس: وهي للمواضع من سورة سبأ آية 43: والمقصود فيها ما جاء بعد أداة الاستثناء لإشكاله عند البعض، قال تعالى: (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ).
التَّشابُه
(وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا بَيِّناتٍ) (وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا) وردت الآية بزيادة كلمة "بينات" في ٦ مواضع في القرآن. ووردت بدون كلمة "بينات" في #موضع_وحيدفي #سورة_الأنفال (وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا قالُوا قد سَمِعنَا لو نَشاءُ لقُلْنا مِثلَ هذا..).
التَّشابُه
تميزت سورة الاحقاف بقلة التركيب اللفظي عن متشابهاتها
التَّشابُه
(وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا بَيِّناتٍ) (وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا) وردت الآية بزيادة كلمة "بينات" في ٦ مواضع في القرآن. ووردت بدون كلمة "بينات" في موضع وحيد في سورة الأنفال (وإِذا تُتلَى عليهِم آياتُنا قالُوا قد سَمِعنَا لو نَشاءُ لقُلْنا مِثلَ هذا..).