على صراطٍ مستقيمٍ أي : كائناً على طريق مستقيم، يوصل مَن سلكه إلى جوار الكريم، فهو حال من المستكن في الجار والمجرور. وفائدته : وصف الشرع بالاستقامة صريحاً، وإن دلَّ عليه : إِنك لمن المرسلين التزاماً، أو : خبر ثان لإن. والله تعالى أعلم.
وصاحب الأمر مع الإكثار. هـ. هذا وإن أصبح في أطمار وكان في فقر من اليسار آثرُ عندي من أخي وجاري وصاحب الدرهم والدينار
قال الورتجبي : قيل : الياء : الياء تُشير إلى يوم الميثاق، والسين تُشير إلى سره مع الأحباب، فقال : بحق يوم الميثاق، وسرى مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم، إنك لَمن المرسلين يا محمد هـ.
وجاء :" إن قلب القرآن يس، وقلبه : سلام قولاً من رب رحيم ٢ ". قلت : وهو إشارة إلى سر القربة، الداعي إليه القرآن، وعليه مداره، وحاصله : تسليم الله على عباده كِفاحاً، لحياتهم به، وأنسهم بحديثه وسره. وقيل : لأن فيه تقرير أصول الدين. قاله في الحاشية الفاسية.
الإشارة : قال القشيري : يس، معناه : يا سيد ـ رقَّاه أشرف المنازل، وإن لم يسم إليه بطرق التأميل، سُنَّة منه سبحانه أنه لا يضع أسراره إلا عند مَن تقاصرت الأوهام عن استحقاقه، ولذلك قَضوا بالعَجَب في استحقاقه، وقالوا : كيف آثر يتيم أبي طالب من بين البرية، ولقد كان ـ صلوات الله عليه ـ في سابق اختياره تعالى مقدّماً على الكافة من أشكاله وأضرابه، وفي معناه قيل١ :
| هذا وإن أصبح في أطمار | وكان في فقر من اليسار |
| آثرُ عندي من أخي وجاري | وصاحب الدرهم والدينار |
قال الورتجبي : قيل : الياء : الياء تُشير إلى يوم الميثاق، والسين تُشير إلى سره مع الأحباب، فقال : بحق يوم الميثاق، وسرى مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم، إنك لَمن المرسلين يا محمد هـ.
وجاء :" إن قلب القرآن يس، وقلبه : سلام قولاً من رب رحيم ٢ ". قلت : وهو إشارة إلى سر القربة، الداعي إليه القرآن، وعليه مداره، وحاصله : تسليم الله على عباده كِفاحاً، لحياتهم به، وأنسهم بحديثه وسره. وقيل : لأن فيه تقرير أصول الدين. قاله في الحاشية الفاسية.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي