ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﰒ
١٩ - وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
قوله «والطير محشورة» عَطَف المفعول المنصوب، على المفعول المنصوب، والحال على الحال، ولكن الحال الثانية اسم للدلالة على أنَّ حَشْرها دفعة واحدة، وذلك أدلُّ على القدرة، وجملة «كل له أواب» حالية من «الجبال والطير»، وجاز الابتداء بالنكرة لدلالتها على العموم، الجار «له» متعلق بـ «أواب».
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
المؤلف
أحمد بن محمد الخراط
سنة النشر
1426
عدد الأجزاء
4
التصنيف
إعراب القرآن
اللغة
العربية