ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله تعالى : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل أي بيّنا للناس في هذا القرآن من كل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم ودنياهم، أخبرهم مالهم وما عليهم وما لبعضهم على بعض وأمثاله، والله أعلم.
وقوله تعالى : لعلهم يتذكّرون هذا يحتمل وجهين : أحدهما : لكي يلزمهم التذكّر والاتعاظ. والثاني : لكي يبلّغهم ما يتذكّرون، ويتّعظون.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية