غريب القرآن
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
ثنتين ثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا وهذه الألفاظ لا تنصرف للعدل والوصف
أَلَّا تَعُولُوا
[ألّا] تجوروا وتميلوا وأما من قال: أَلَّا تَعُولُوا: ألّا تكثروا عيالكم، فهو غير معروف في اللغة وقال بعض العلماء: إنما أراد بقوله: ألّا تكثر عيالكم: ألّا تنفقوا على عيال وليس ينفق على عيال حتى يكون ذا عيال فكأنه أراد: ذلك أدنى ألّا تكونوا ممن يعول قوما والأول قول الجمهور، وأصله الخروج عن الحدّ، ومنه القول في الفريضة والعويل: الخروج عن الحدّ في النداء والقول الثاني معزوّ إلى الشافعي- رضي الله عنه- وأنكر ذلك قوم وقال الكرماني وغيره [27/ ب] : ليس بالمنكر فهو من هذا الأصل، أي أدنى أن لا تجاوزوا حدّكم في الإنفاق
قلت: وفيه أقوال أخر ومزيد بسط أوردته في التعليق على «الحاوي الصغير» أعان الله على تكميله
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية