غريب القرآن
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
مثل قوله: وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ فالموتة الأولى: كونهم نطفا في أصلاب آبائهم لأن النّطفة ميّتة والحياة الأولى: إحياء الله إيّاهم من النّطفة والموتة الثانية: إماتة الله إياهم بعد الحياة والحياة الثانية: إحياء الله إياهم للبعث، فهاتان موتتان وحياتان
ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدّنيا بعد الحياة، والحياة الأولى:
إحياء الله- جلّت قدرته- إيّاهم في القبر لمساءلة منكر ونكير، والموتة الثانية: إماتة
الله إياهم بعد المساءلة، والحياة الثانية: إحياء الله إيّاهم للبعث
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية