نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة" هـنيئاً.. لمن كان الله وليّـه

نايف الفيصل [فصلت:٣١]

من كان مشغولًا بالله وبذكره ومحبته في حال حياته، وجد ذلك أحوج ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله، (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [فصلت:٣١]

قال الزهري: تلا عمر هذه الآية على المنبر، ثم قال: استقاموا - واللهِ - للهِ بطاعته، ولم يروغوا روغان الثعالب!

ابن كثير [فصلت:٣١]