ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله تعالى : وَقَالُواْ يا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ .
ما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أوضحه في الأعراف بقوله : وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ [ الأعراف : ١٣٤ -١٣٥ ].
والرجز المذكور في الأعراف هو بعينه العذاب المذكور في آية الزخرف هذه.

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1