ﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:قوله تعالى : حم تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم قد تقدم مثله أول غافرٍ.



وقال أبو عبد الله الرازي : العزيز الحكيم إن كانا صفة لله كانا حقيقة، وإنْ كَانَا صفة للكتاب كانا مجازاً له١.
ورد عليه أبو حيان جعله إياهما صفة للكتاب. قال : إذ لو كان كذلك لوليت الصِّفَةُ موصوفَها فكان يقال : تنزيل الكتاب العزيزِ الحكيمِ مِنَ اللهِ. قال : لأن «من الله » إن تعلق «بتنزيل » و«تنزيل » خبر ل «حم » أو لمبتدأ محذوف، لزم الفصل به بين الصفة والموصوف، ولا يجوز، كما لا يجوز : أعْجَبَنِي ضَرْبُ زَيْدٍ بٍسَوْط الفَاضِل، أو في موضع الخبر وتنزيل مبتدأ، فلا يجوز الفصل به أيضاً لا يجوز : ضَرْبُ زَيْدٍ شَدِيدٌ الفَاضِلُ٢.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية