(والذي قال لوالديه أف لكما...وهما يستغيثان الله) ما أرحم الوالدين ، العاق (يتأفف) والوالد (يتودد)

عقيل الشمري [الأحقاف:١٧]

يقول لوالديه:(أف لكما!)وهما يقولان:(ويلك آمن!)،،مشهد يتكرر في بيوتنا كثيرا،،لايعرف الابن قدر نصح والديه

وليد العاصمي [الأحقاف:١٧]

( وهما يستغيثان الله ويلك آمن! ) حرص الوالدين على هداية الولد يضطرهما لقسوة العبارة أحيانا ،، يالحرصهما .

وليد العاصمي [الأحقاف:١٧]

(وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آَمِنْ) تقطَّعت قلوب الآباء في تربية الأبناء!

عبدالله بلقاسم [الأحقاف:١٧]

﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾ أي لاشكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير .*...

تفسير السعدي [الأحقاف:١٧]

لويعلم الابناء مافي قلوب والديهم من الحرقة لأجل هدايتهم لأدركوا قولهﷻ: "وهما يستغيثان الله ويلك آمن" و أن صلاحهم أعظم البربهما

تدبر [الأحقاف:١٧]

(وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) لاحظ إنه.. جمع بين الدعاء للأبناء بالهداية، وبذل الأسباب ومحاورتهم!

زياد السماعيل [الأحقاف:١٧]

في تربية الأبناء ينبغي للأهل أن يجمعوا بين دعاء ﷲ وبذل الأسباب من نصح ووعظ (وهما يستغيثان ﷲ.. ويلك آمن إن وعد ﷲ حق)

مجالس التدبر [الأحقاف:١٧]