غريب القرآن

لم يلبثوا إلا ساعة من نهار
لأن ما مضى كأنه لم يكن
بلاغ
أي هذا القرآن بلاغ
أضل أعمالهم
أبطلها
بالهم
أي حالهم
حتى تضع الحرب أوزارها
أي حتى يضع أهل الحرب سلاحهم قال الفراء حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم
فشدوا الوثاق
أي في الأس

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تحقيق

طارق فتحي السيد

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر 1425 - 2004
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية