التَّشابُه
التشابه في قوله تعالي {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم/بِأَلْسِنَتِهِم }
التَّشابُه
قال تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) آل عمران: 167. مع قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح: 11. بداية الإشكال عندنا بين الفاء في (أفواههم) مع اللام في (ألسنتهم)، والفاء سابقة للام هجائياً، وكذا ترتيب السور.
التَّشابُه
قال تعالى:﴿ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ المائدة:17 مع قوله تعالى:﴿ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ الفتح:11.
التَّشابُه
نفعًا وضرًا: هكذا بالتنكير وليس الفعل (ينفعكم ويضركم) وليس الاسم (النفع والضر) فنفعًا وضرًا جاءتا في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ودومًا (نفعًا) وهو الأمر المحبب إلى النفوس يأتي قبل ضرًا في الوجه الأيمن كما في الأعراف والرعد وسبأ، و (ضرًا) يأتي في الوجه الآخر سابقا نفعا كما في المائدة ويونس وطه والفرقان والفتح، وحيث إن الكثير من الحَفَظَة لا يشكل عليه معرفة موقع الآية وإنما يشكل عليه التقديم والتأخير بين (نفعًا وضرًا) وبمعرفة هذه القاعدة يزول هذا الإشكال -بإذن الله-.