غريب القرآن
لا يسخر قوم
أي لا يستهزىء غني بفقير ولا مستور الذنب بمن لم يستر
ولا تلمزوا
أي تعيبوا
أنفسكم
أي إخوانكم من المسلمين
ولا تنابزوا
أي تداعوا
بالألقاب
وهي التي يكرهها المنادى بها أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا وأفادت حمدا فلا تكره كما قيل للصديق عتيق ولعمر الفاروق
بئس الاسم الفسوق
أي أن تسمي أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية