التَّشابُه
تشابه في قوله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
التَّشابُه
" فقد ضل سواء السبيل "
التَّشابُه
قوله تعالى:﴿ إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ البقرة:271. قوله (من سيئاتكم) بزيادة (من) قبل (سيئاتكم) هي الوحيدة في القرآن، وجميع ما في القرآن بدون (من)، كما في المائدة ١٢، والأنفال ٢٩، والتحريم ٨، والضابط: أن (من) ذكرت هنا خاصة موافقةً لما بعدها في ثلاث آيات، ولأن الصدقات لا تكفر جميع السيئات.
التَّشابُه
(جنات تجري من تحتها الأنهار) (خالدين فيها) (خالدين فيها أبدًا)؛ في المائدة، حيث جاءت بهذا الترتيب: الموضع الأول: قال تعالى: (وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم برُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ المائدة:12. الموضع الثاني بزيادة (خالدين فيها): قَالَ تَعَالَى:﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ المائدة: 85. الموضع الثالث بزيادة (أبداً):﴿ قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ المائدة: 119. ومتى ما أتقن الحافظ هذا الترتيب، سهل عليه التذكر والضبط.
التَّشابُه
في المائدة: ﴿فمن كفر بعد ذلك منكم﴾ وفي النور: ﴿ومن كفر بعد ذلك﴾ وللفائدة: ﴿بعد ذلك "منكم"﴾ توجد في موضع واحد فقط: المائدة ١٢
التَّشابُه
فائدة: في المائدة جاءت الآيات الثلاث مرتبة 1-"جنات تجري من تحتها الأنهار" 2-زد"خالدين فيها" 3-زد"أبدا".
التَّشابُه
"مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ" [الروم:٤٤] "وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ" [لقمان:٢٣] "فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ" [فاطر:٣٩] لم تأتِ "فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ" إلا في سورة لقمان وفي باقي المواضع: "فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ".