غريب القرآن
الْمَيْتَةُ
الحَيَوَانُ الَّذِي مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ بِدُونِ ذَكَاةٍ.
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ
ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ غَيْرِ اللهِ عِنْدَ الذَّبْحِ.
وَالْمُنْخَنِقَةُ
هِيَ: الَّتِي حُبِسَ نَفَسُهَا حَتَّى مَاتَتْ.
وَالْمَوْقُوذَةُ
هِيَ: الَّتِي ضُرِبَتْ بِعَصًا أَوْ حَجَرٍ حَتَّى مَاتَتْ.3- (وَالْمُتَرَدِّيَةُ
وَالنَّطِيحَةُ
هِيَ: الَّتِي ضَرَبَتْهَا أُخْرَى بِقَرْنِهَا فَمَاتَتْ.
النُّصُبِ
مَا يُوضَعُ لِلْعِبَادَةِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ.
تَسْتَقْسِمُوا
تَطْلُبُوا مَعْرِفَةَ مَا قُسِمَ لَكُمْ.
بِالأَزْلَامِ
قِدَاحٍ مُعَيَّنَةٍ كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا؛ يَكْتُبُونَ عَلَى أَحَدِهَا: (افْعَلْ
مَخْمَصَةٍ
مَجَاعَةٍ.
مُتَجَانِفٍ
مَائِلٍ، عَمْدًا.
السراج في بيان غريب القرآن
المؤلف
محمد بن عبد العزيز بن أحمد الخضيري
الناشر
مكتبة الملك فهد الوطنية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1429 ه - 2008 م
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية