غريب القرآن
ما كنت منه
الخطاب للإنسان
سائق
ملك يسوقها إلى محشرها والشهيد ملك يشهد عليها بعملها وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات
في غفلة من هذا
فكشف عنك عطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك
ألقيا
وهو مخاطبة الواحد بلفظ الخطاب للاثنين والخطاب لخازن النار
قال قرينه
أي شيطانه
ما يبدل القول لدي
فيما وعدته من ثواب وعذاب
هل من مزيد
معناه زدني
أزلفت
قربت
حفيظ
أي حافظ لأمر الله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية